همسات نفسية -2059- التفرقة والتمييز في المعاملة مع الأبناء

hqdefault

همسات نفسيه -2059-
التفرقة والتمييز في المعاملة مع الأبناء

من الأمور الشائعة في التربية ان لا يتعامل الوادين والاسرة الممتدة مع كل الأبناء والبنات بالتساوي، وأن يكون هناك تمييز مبني على أحد الأسباب التالية:
• تمييز الابن الأكبر.
• تمييز الابن الأصغر.
• تميز الأولاد عن البنات.
• تمييز الأطفال الكثر تفاعلاً وذكاءاً.
• تمييز الأطفال عن بعض حسب المشاعر.
• تمييز الأطفال حسب الشكل ومن يشبه الأب أو الأم أو الخال والعم.
ولا شك بأن الطفل يشعر بهذا التمييز من سن مبكرة، وقد يؤدي لأثار سلبية فورية مثل اضطراب السلوك أو العواطف نحو الأسرة ونحو الأم أو الأخ المفضل عليه، وقد يظهر منه عدوانية، وهذا قد يؤدي إلى خلل في بناء شخصية الطفل يمتد إلى سنوات طويلة قادمة، وإذا كان التفريق بسيط وعابر قد لا يترك أثر اما التفريق الواضح والمستمر لابد أن يترك أثر سلبي في التوازن النفسي للإنسان، وباعتقادي أنه لابد من انتباه الاهل لمثل هذه الأمور وعدم الاستمرار فيها.
ومن المبادئ الأساسية في التربية المساواة في التعامل مع الأبناء ويستمر هذا بعد تعدي سن الطفولة إلى المراهقة وما بعدها أيضاً.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي