أرشيف المقالات: مقالات

همسات نفسية – 2019 – هل كل سلوك خاطئ مرض؟

همسات نفسية – 2019 –
هل كل سلوك خاطئ مرض؟

 

بالتأكيد لا يعتبر كل سلوك خاطئ مرض، بل هو أحياناً مرض وأحياناً كثيره ليس مرض، قد يكون طبع سيء أو عدم اكتراث ولا مبالاة، وقد يكون السلوك اجرامي مثل السرقة والاحتيال، وأحياناً يكون الكذب عند طفل معرض للقمع سلوك يدل على الخوف، ولكن عند رجل يكون الكذب سمه من سمات الشخصية.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2018 – هل تعالج التلبس؟

همسات نفسية – 2018 –
هل تعالج التلبس؟

 

كثيراً ما يوجه هذا السؤال لي، وعندما يتم فحص المريض أجده يعاني من أحد الإضطرابات النفسية التي يتم علاجها، ويكون جوابي هذا ليس تلبس بل مرض وهذا علاجه، ويصر الناس أن أكثر من شيخ قد شخصوه بالتلبس، وأنا أقول إن المريض يستوفي كل شروط إضطراب نفسي ويعالج.
وحتى بعد أن يتم العلاج والشفاء، يصر الناس بناءاً على كلام (الشيخ) أو المشعوذ أن التلبس قد عولج من قبله وأما أثاره الطبية هي التي قمت انا بعلاجها.
ببساطه لم أرى في عملي بهذا المجال أي مريض كان بالنسبة لي حالة تلبس، ولم أسمع من زملائي واساتذتي وتلاميذي أنهم شخصوا وعالجوا التلبس.
وللعلم أن التلبس ليس مقتصر على ثقافه أو دين معين بل هو موجود في كل الثقافات والحضارات والشعوب وعبر التاريخ كتفسير لسلوك غريب عن الناس.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2017 – إصرار الطفل

همسات نفسية – 2017 –
إصرار الطفل

 

عندما يصر الطفل على طلب معين ويرفض الوالدين طلبه، ويكرر الإصرار ويلح وقد يصيح ويبكي حسب عمره، وفي النهاية يرضخ الوالدين للطلب.
هذا يعلم الطفل درساً واضحاً كلما أردت شيء عليك أن تصر وتلح وتصيح وتبكي وسوف نقوم بتلبية الطلب، مما يعني أن السلوك سوف يتكرر وسوف يصبح هو وسيله التعامل بين الطفل ووالدته ووالديه.
ولابد من التأكيد أن الطفل لا يجب أن يكافأ على السلوك الغير مرغوب بل يكافأ على السلوك المرغوب، أي عكس الرضوخ للأمر، اما الإجراء الصحيح هو ان يقال للطفل يمكن ان تحصل على هذا الطلب إذا كان سلوكك جيد في كذا وكذا.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2014 – المسن ومكان اقامته

همسات نفسية – 2014 –
المسن ومكان اقامته

عندما يتقدم الإنسان بالعمر ويفقد شريكة حياته أو تفقد شريك حياتها، وتتدهور الصحة والذاكرة، يصبح المسن بلا مكان ثابت للإقامة في كثير من الأحيان، بل أنه يقضي بضعة أيام في بيت كل من أبنائه، وهذا يعطيه شعور بعدم الاستقرار وكأنه ضيف ثقيل الظل يتم تحمله بضعة أيام ثم يتغير مكان اقامته ليتحمله أخر وهكذا.
ان هذا الأسلوب غير مناسب سواءاً كان المسن بكامل صحته أو كانت المسنة في معاناة مع المرض، فالأفضل والأكثر حفاظاً على كرامة المسن أن يبقى في مكان واحد، وهذا لا يمنع أن يساهم ويشارك كل الأبناء بالاهتمام به أو دعوته لقضاء اليوم معهم، ولكن يعود لينام في مقره الدائم.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2017 – إصرار الطفل

همسات نفسية – 2017 –
إصرار الطفل

عندما يصر الطفل على طلب معين ويرفض الوالدين طلبه، ويكرر الإصرار ويلح وقد يصيح ويبكي حسب عمره، وفي النهاية يرضخ الوالدين للطلب.
هذا يعلم الطفل درساً واضحاً كلما أردت شيء عليك أن تصر وتلح وتصيح وتبكي وسوف نقوم بتلبية الطلب، مما يعني أن السلوك سوف يتكرر وسوف يصبح هو وسيله التعامل بين الطفل ووالدته ووالديه.
ولابد من التأكيد أن الطفل لا يجب أن يكافأ على السلوك الغير مرغوب بل يكافأ على السلوك المرغوب، أي عكس الرضوخ للأمر، اما الإجراء الصحيح هو ان يقال للطفل يمكن ان تحصل على هذا الطلب إذا كان سلوكك جيد في كذا وكذا.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2014 – المسن ومكان اقامته

همسات نفسية – 2014 –
المسن ومكان اقامته

 

عندما يتقدم الإنسان بالعمر ويفقد شريكة حياته أو تفقد شريك حياتها، وتتدهور الصحة والذاكرة، يصبح المسن بلا مكان ثابت للإقامة في كثير من الأحيان، بل أنه يقضي بضعة أيام في بيت كل من أبنائه، وهذا يعطيه شعور بعدم الاستقرار وكأنه ضيف ثقيل الظل يتم تحمله بضعة أيام ثم يتغير مكان اقامته ليتحمله أخر وهكذا.
ان هذا الأسلوب غير مناسب سواءاً كان المسن بكامل صحته أو كانت المسنة في معاناة مع المرض، فالأفضل والأكثر حفاظاً على كرامة المسن أن يبقى في مكان واحد، وهذا لا يمنع أن يساهم ويشارك كل الأبناء بالاهتمام به أو دعوته لقضاء اليوم معهم، ولكن يعود لينام في مقره الدائم.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسيه – 102 – Panic disorder اضطراب الهلع

همسات نفسيه – 102 –
Panic disorder
اضطراب الهلع

 

إن نوبات الفزع أو الهلع هي نوبات من الخوف الشديد والشعور بحتمية الموت ويرافق ذلك تسارع في ضربات القلب وألم في الصدر وخدران في الأطراف وتصبب العرق والإحساس بالدوخة وكأن الإنسان سيموت ، أو سيجن أو يفقد السيطرة على نفسه ويفقد الوعي ، وتستمر هذه الأعراض بضع دقائق وتخف حدتها تدريجياً تاركة صاحبها في إرهاق وإعياء شديدين ، وقد يلجأ لأقرب طبيب فلا يجد عنده أي خلل عضوي ويطمئنه، إلا إن تكرار الحالة عدة مرات ستقود صاحبها للعديد من الأطباء والمستشفيات لإجراء العديد من الفحوصات البسيطة والمعقدة بحثاً عن سبب لهذه الأعراض والتي قد تتراوح من مرة لأخرى ولكنها تعم الجسم كله ، من صداع و غباش في النظر إلى صنين في الأذن وجفاف في الحلق ، وضيق التنفس وألم الصدر وضربات القلب ، والغثيان والقيء أحياناً وإضطرابات الهضم ، والآلام العضلية المختلفة التي ستؤدي إلى التسلسل من فحوصات الأعصاب للقلب فالجهاز الهضمي وفحوصات الدم والبول والصور الشعاعيه وعادة ما تؤدي الفحوصات إلى خيبة أمل لأن السبب لازال مجهولاً ، ويزداد الإحساس بأن المجهول خطير وهذا يؤدي لترقب الحالة ، ويبدأ بأخذ الإحتياطات العديدة لمحاولة عدم تكرارها . إن هذه الإحتياطات عادة ما تبدأ بتلافي الوحدة والمسافات البعيدة ، ومحاولة البقاء بالقرب من الأطباء والمستشفيات ، وإلغاء الرحلات البعيدة والسفر كما تشمل على زيارة الأطباء يومياً في بعض الأحيان ، وهذا يقلب حياة المريض رأساً على عقب ويفقده الثقة بالأطباء ويجعله خائفاً متوتراً يائساً وكئيباً إلى الحد الذي يجعله أحياناً يصل إلى تمني الموت مع أنه يخاف منه ، وفي خلال رحله المريض مع الأطباء قد يعطي بعض المهدئات والتي تريحه من كل هذه الأعراض ، فيحملها في جيبه وهو خائف لا يعرف الحكمة من أخذها ومرعوباً من الإدمان عليها .

إن الخطوة الأولى للخروج من عذاب هذه الحالة هو إن يعرف المريض طبيعة حالته ويفهم أن حالته لن تؤدي للوفاة أو المرض الخطير من الناحية النفسية أو الجسدية ، وبالتالي يتوقف عن زيارات الأطباء وإجراء الفحوصات ، ويكون بذلك قد وضع قدمه على بداية الطريق الصحيح ، وفي علاج مثل هذه الحالة لدى الطبيب المختص يكون على المريض دوراً مهماً يجب أن يلعبه إضافة لتناول بعض الأدوية العلاجية ، وهي ليست للتهدئة بل للعلاج ، وأما الإجراءات التي يتوجب على المريض إتخاذها فتشمل إلغاء كافة الإحتياطات التي يكون قد إتخذها لمنع حدوث الحالة ، أو تلافي أخطارها التي يتوهم بإمكانية حدوثها ، فعليه مواجهة كل موقف يتحاشاه ، وأن يبقى لوحده إذا استدعى الأمر ، وأن يسافر ، ويشارك في التجمعات والإحتفالات والجنازات والأفراح . وفي حالة وقوع الحالة أزمة الفزع أو الرعب ما عليه الإ الجلوس أو الإستلقاء بهدوء وأخذ نفس عميق ورخي عضلات الجسم حتى تنتهي الحالة دون إن يتوقف عن ما كان يريد عمله بعد إنتهاء الحالة يتابع أعماله كما كانت ، فإذا كان يقود السيارة من مدينه لأخرى عليه متابعة المسير حتى لو تطلب الأمر بعض الراحة ، وإستمراره في حياته العادية هو الذي سيرسخ في ذهنه بأن هذه الحالة لن تقضي عليه ، وأن الحالة لن تطور مضاعفات رهاب الساح والقلق العام والإكتئاب وغيرها من الإضطرابات النفسية الأخرى وللعلاج والمناورة تنتهي هذه الحالة ويشفى المريض ويسيطر على الفزع الذي كان في لحظه من اللحظات يتصور أنه كان سيقضي عليه .

الدكتور وليد سرحان

 

همسات نفسيه – 102 – Panic disorder اضطراب الهلع

همسات نفسيه – 102 –
Panic disorder
اضطراب الهلع

إن نوبات الفزع أو الهلع هي نوبات من الخوف الشديد والشعور بحتمية الموت ويرافق ذلك تسارع في ضربات القلب وألم في الصدر وخدران في الأطراف وتصبب العرق والإحساس بالدوخة وكأن الإنسان سيموت ، أو سيجن أو يفقد السيطرة على نفسه ويفقد الوعي ، وتستمر هذه الأعراض بضع دقائق وتخف حدتها تدريجياً تاركة صاحبها في إرهاق وإعياء شديدين ، وقد يلجأ لأقرب طبيب فلا يجد عنده أي خلل عضوي ويطمئنه، إلا إن تكرار الحالة عدة مرات ستقود صاحبها للعديد من الأطباء والمستشفيات لإجراء العديد من الفحوصات البسيطة والمعقدة بحثاً عن سبب لهذه الأعراض والتي قد تتراوح من مرة لأخرى ولكنها تعم الجسم كله ، من صداع و غباش في النظر إلى صنين في الأذن وجفاف في الحلق ، وضيق التنفس وألم الصدر وضربات القلب ، والغثيان والقيء أحياناً وإضطرابات الهضم ، والآلام العضلية المختلفة التي ستؤدي إلى التسلسل من فحوصات الأعصاب للقلب فالجهاز الهضمي وفحوصات الدم والبول والصور الشعاعيه وعادة ما تؤدي الفحوصات إلى خيبة أمل لأن السبب لازال مجهولاً ، ويزداد الإحساس بأن المجهول خطير وهذا يؤدي لترقب الحالة ، ويبدأ بأخذ الإحتياطات العديدة لمحاولة عدم تكرارها . إن هذه الإحتياطات عادة ما تبدأ بتلافي الوحدة والمسافات البعيدة ، ومحاولة البقاء بالقرب من الأطباء والمستشفيات ، وإلغاء الرحلات البعيدة والسفر كما تشمل على زيارة الأطباء يومياً في بعض الأحيان ، وهذا يقلب حياة المريض رأساً على عقب ويفقده الثقة بالأطباء ويجعله خائفاً متوتراً يائساً وكئيباً إلى الحد الذي يجعله أحياناً يصل إلى تمني الموت مع أنه يخاف منه ، وفي خلال رحله المريض مع الأطباء قد يعطي بعض المهدئات والتي تريحه من كل هذه الأعراض ، فيحملها في جيبه وهو خائف لا يعرف الحكمة من أخذها ومرعوباً من الإدمان عليها .

إن الخطوة الأولى للخروج من عذاب هذه الحالة هو إن يعرف المريض طبيعة حالته ويفهم أن حالته لن تؤدي للوفاة أو المرض الخطير من الناحية النفسية أو الجسدية ، وبالتالي يتوقف عن زيارات الأطباء وإجراء الفحوصات ، ويكون بذلك قد وضع قدمه على بداية الطريق الصحيح ، وفي علاج مثل هذه الحالة لدى الطبيب المختص يكون على المريض دوراً مهماً يجب أن يلعبه إضافة لتناول بعض الأدوية العلاجية ، وهي ليست للتهدئة بل للعلاج ، وأما الإجراءات التي يتوجب على المريض إتخاذها فتشمل إلغاء كافة الإحتياطات التي يكون قد إتخذها لمنع حدوث الحالة ، أو تلافي أخطارها التي يتوهم بإمكانية حدوثها ، فعليه مواجهة كل موقف يتحاشاه ، وأن يبقى لوحده إذا استدعى الأمر ، وأن يسافر ، ويشارك في التجمعات والإحتفالات والجنازات والأفراح . وفي حالة وقوع الحالة أزمة الفزع أو الرعب ما عليه الإ الجلوس أو الإستلقاء بهدوء وأخذ نفس عميق ورخي عضلات الجسم حتى تنتهي الحالة دون إن يتوقف عن ما كان يريد عمله بعد إنتهاء الحالة يتابع أعماله كما كانت ، فإذا كان يقود السيارة من مدينه لأخرى عليه متابعة المسير حتى لو تطلب الأمر بعض الراحة ، وإستمراره في حياته العادية هو الذي سيرسخ في ذهنه بأن هذه الحالة لن تقضي عليه ، وأن الحالة لن تطور مضاعفات رهاب الساح والقلق العام والإكتئاب وغيرها من الإضطرابات النفسية الأخرى وللعلاج والمناورة تنتهي هذه الحالة ويشفى المريض ويسيطر على الفزع الذي كان في لحظه من اللحظات يتصور أنه كان سيقضي عليه .
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسيه 208 الصحة النفسية

همسات نفسيه 208
الصحة النفسية

 

تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية بانها حاله من العافية يستطيع فيها الفرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيف مع حالات التوتر الناتجة عن ضغوط الحياة العادية بالإضافة الى العمل بشكل منتج ومفيد، والاسهام في مجتمعه المحلي.
واما الصحة بشكل عام تعرف على انها اكتمال السلامة بدنيا وعقليا واجتماعيا، ولس مجرد انعدام المرض.

وليد سرحان

همسات نفسية – 2007 – أسئلة صعبه

همسات نفسية – 2007 –
أسئلة صعبه

سيدة ترسل سؤال كيف أقوي ثقة ابني البالغ عمره ثلاث سنوات بنفسه؟ وأخر يسأل كيف يمكن أن يساعد أخيه البالغ من العمر 20 عام وله شخصيتين هل يواجهه؟ هل يبلغ كل شخصية عن الأخرى؟ ورسالة أخرى تسأل ماهي أحسن طريقة للتخلص من الطاقة السلبية؟
الصعوبة في هذه الأسئلة أن السائل قد قام بالجزء الأكبر وهو التشخيص وأبقى لي الجزء البسيط وفي مثل هذه الأسئلة التشخيص ليس مقبول حتى يبنى عليه نصيحة وعلاج.
ولو سألت السيدة عن المشكلة في سلوك ابنها لأمكن الإجابة على سؤالها، ولو سأل الأخ عن مشاكل أخيه لأمكن معرفة المشكلة وإعطاء النصيحة، ولو فهمت ماهي الطاقة السلبة أو أعراضها لأصبح من السهل الإجابة عليها.
لكن الناس تشعر أن الأمور النفسية مفتوحة لأي أنسان أن يشخصها وليس كاختصاص المناعة والدم والأورام فالتشخيص يترك للطبيب.
وأود التأكيد أن كل الأمراض وكل الاختصاصات الطبية تقوم على نفس المبدأ التشخيص الطبي الدقيق ثم الخطة العلاجية.

الدكتور وليد سرحان