أرشيف المقالات: مقالات

همسات نفسية – 1005 – الرهاب من ركوب الطائرات Aerophobia

همسات نفسية – 1005 –
الرهاب من ركوب الطائرات
Aerophobia

 

الخوف من السفر بالطائرة يؤثر على 10% من الناس على الأقل، وقد يكون هذا الخوف منفرداً أو ضمن اضطرابات نفسية أخرى كالقلق والفزع، وقد يكون الخوف من فكرة الطيارة، أو اغلاق أبواب الطائرة أو الشعور بإمكانية فقدان السيطرة اثناء الرحلة، وأحياناً يرتبط الخوف بالموت والحوادث ويشكل هذا الموت وطريقته وتفصيل ذلك، ويقول الذين يخافوا من الطيران، أنهم يعترفوا بأن الموت حق ولا يخفف عنهم الحديث عند مدى أمان الطيران مقارنة بوسائل أخرى، كثيراً من هؤلاء يقرر عدم ركوب الطائرة، مما قد يؤثر على عمله أو حياته الشخصية ويشعره أنه أقل من غيره، وأخرون يغالبون أنفسهم ويسافرون بمشقه واستعمال مهدئات وتوتر أيام قبل السفر.
وما يزعج الكثير من الناس أنهم كانوا يسافروا لسنوات وفجأة بسبب أو دون سبب تولد لديهم هذا الرعب من الطيران.
والاساس في التخلص من هذا الرهاب إذا كان ناتج من اضطراب نفسي أخر، فلابد أن يعالج أولاً هذا الإضطراب، أما إذا كان الرهاب هو المشكلة فان الحل يكون بالسفر والتدريب على تحمل السفر والاسترخاء واستعمال بعض العلاجات التي يقررها الطبيب، ولا يعتبر رهاب الطيران صعب بالعلاج ولكن يختلف من خوف المصاعد والمرتفعات لأنها أشياء متوفرة يومياً ويمكن للمريض أن يتدرب عليها أما الطيران فهو غير متوفر إلا للسفر، وهناك بعض البرامج المصورة على الانترنت لإعطاء المريض شعور الطيران بثلاث أبعاد ولكنها لا ترقى للسفر نفسه.
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1003 – التعامل مع المريض بالفصام

همسات نفسية – 1003 –
التعامل مع المريض بالفصام

كثيراً ما يتساءل أهل المريض عن الأسلوب الأفضل للتعامل معه، ولكن هناك من يقرر هو من تلقاء نفسه كيف يجب ان يتعامل دون الرجوع لطبيعة المرض والعلاج، ويمكن الانتباه للنقاط التالية في التعامل:
1- في بداية المرض أو في الانتكاسات يحاول الناس اقناع المريض بأن أوهامه خطأ مما يؤدي للصدام، فالأوهام بالتعريف هي غير قابلة للنقاش وهذا النقاش قد يساهم في تفرع الأوهام.
2- ان المريض بالفصام فاقد للبصيرة المرضية، أي أنه غير مدرك، بأنه مريض مما يعني أن محاولة إقناعه بذلك قد تؤدي للمزيد من التشدد، ويستغرب البعض أن الطبيب المعالج لم يقنع المريض أنه مريض، وهنا قد يكون مصمم على انه ليس مريض، فما أهمية ذلك طالما انه ملتزم بالعلاج وحالته قد تحسنت وفي حالات أخرى يدرك المريض بعد التحسن أن كل الأفكار والهلاوس هي مرض ويسعى لعلاجها من نفسه.
3- قد يقرر المريض بالفصام أن يتوقف عن العلاج ومراجعة الطبيب، ويقرر الأهل أن ينتظروا ليعرفوا النتيجة وتستمر الأيام والشهور وهو في وضع مستقر، فيقرروا بناءا على ذلك أن المريض قد شفي وليس بحاجة لعلاج ولا حتى وقائي، وهذا يؤدي حتماً للانتكاس وتراجع المريض، والعذر هنا من الأهل أن المريض قد رفض، والمطلوب في هذه الحالة أن يقوم أهل المريض بزيارة الطيب واستشارته بشأن إيقاف العلاج.
4- يصر البعض على أن يعطوا المريض علاجاً دون علمه بوضعه بالطعام والشراب ويتحسن المريض، وهو على قناعه أنه لم يحتاج للعلاج، ويصبح من المستحيل أحياناً اقناع الأهل وليس المريض أن هذا الأسلوب يمكن استعماله أحياناً ولفترات محدودة حتى يتقبل المريض العلاج أو يصل للطبيب أو المستشفى ولكن ليس على مدى سنوات طويلة.
5- ينعزل المريض بالفصام ويقل في مبادرته ونشاطه، وهنا يصر الأهل على أنه يجب أن يشارك في كل نشاط أو مناسبة عائلية، أو يهملوا الموضوع تماماً لأنه يرفض، وأما المناسب هو حثه وتشجيعه على المشاركة دون الضغط ودون الاهمال.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي

همسات نفسية – 1004 – التعامل مع المريض بالإكتئاب

همسات نفسية – 1004 –
التعامل مع المريض بالإكتئاب

في الكثير من الأحوال ولا يفصح المريض بالإكتئاب عن مرضه، وإن أفصح يكون ذلك للمقربين، أما الإكتئاب الشديد فغالباً ما يلاحظه الناس وقد يعرفوا بالموضوع، ويبدأ الجميع ببذل الجهد لمساعدة المريض، ولابد من الإشارة لبعض الأساليب الهامة في هذا التعامل.
1- يحاول الكثير من الناس تفنيد الإكتئاب بمعنى (ماذا ينقصك، الحمد لله وضعك في العمل والمال والعائلة ممتاز، وبالتالي ليس من حقك أن تصاب بالإكتئاب (، وهذا التفنيد لا يخدم المريض بل يزيد من شعوره بالقهر لأنه بالواقع لا يوجد مبرر للإكتئاب ولكن هذا لا يعني أنه يخترعه، الإكتئاب مرض وليس خيار.
2- يحاول افراد الأسرة اقتراحات مثل خذ اجازه من العمل ابتعد عن الضغوط، اذهب برحلة، وهذه النصائح غير مفيدة لمن يعاني من الإكتئاب ولم يعالج أو في مراحل العلاج الأولى، بل على العكس إذا قبل المريض بالنصيحة وسافر الى مكان جميل ولم يشعر بالتحسن فقد تراوده أفكار انتحار، وكما ان ضغوط العمل هي ليست الإكتئاب.
3- يهتم بعض المقربين من المريض بالدواء والجرعة وينصحوه بوقف العلاج طالما أنه قد تحسن، حتى لا بدمن على العلاج وقد يقبل هذه النصيحة وماهي إلا أسابيع حتى يعود الإكتئاب، ولابد من التأكيد أن موعد وقف العلاج يقرره الطبيب المعالج وهو غالباً ما يكون لفترة أطول مما يعتقد الناس، فالاكتئاب للمرة الأولى يحتاج للعلاج مده سنة وبعد التحسن وللمرة الثانية يحتاج لسنتين علاج بعد التحسن وبعد المرة الثالثة يحتاج للعلاج طويل الأمد.
4- يتساءل الناس هل نخبر المريضة أن أخيها في بلد أخر قد توفى أم لا، فهي لا تتحمل الخبر، وكأن تأجيل الخبر يجعله أقل وطأة، ولا داعي للتأخير فالموت يصعب تأجيله وان تأجيل العلم به وتأجيل الحزن على الميت لا يفيد بل سيشعر مريضة الاكتئاب انها ضعيفة جدا.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان
Email: wsarhan34@gmail.com

همسات نفسية 1002 تساؤلات حول التوحد

همسات نفسية 1002
تساؤلات حول التوحد

 

1- هل يصيب التوحد البالغين؟ عندما ينعزل الانسان وحيداً أليس هذا توحد؟ بالتأكيد لا هذا ليس توحد، والتوحد إضطراب تطور يحدث في السنوات الأولى من العمر، ومن الممكن أن نجد أشخاص بالغين مصابين بالتوحد ولكن منذ الطفولة، ولا علاقة للتوحد بأن يجلس الانسان وحيداً في غرفته.
2- هل الأكسجين المضغوط مفيد للمصابين بالتوحد وطيف التوحد؟ بالتأكيد أنه قد تم تجربة هذا العلاج ولا توصي به الجهات العلمية المختلفة بالعالم ولا أوصي به أن شخصياً.
3- هل يعالج التوحد ويشفى؟ التوحد خلل في التطور لا يشفى ولكن من الممكن أن يصل المصابين به لدرجة عالية من التطور بمساعدة الرامج المخصصة لهذا الغرض، سواءاً تعليماً أو سلوكياً وأما العلاجات الدوائية فهي مساعدة لبعض الأعراض مثل الحركة الزائدة أو العنف وايذاء النفس.
4- هل الحمية الغذائية فعالة للمصابين بالتوحد؟
لم يثبت بالدراسات العلمية ولا الممارسة العملية أن الحمية لها أهمية، أما الأسر التي رأت تحسن في ابنها المصاب مع الحمية، فهذا جيد ولكن يصعب التأكد أن هذا التحسن تم بسبب الحمية أم التدريب والتعلم وأنا لا أوصي بالحمية مع التأكيد على أن يكون الطعام متوازن وصحي قدر الإمكان.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1001 – التعامل مع المصابين بالخرف

همسات نفسية – 1001 –
التعامل مع المصابين بالخرف

لابد من الانتباه أنه بعد أن يتم تشخيص المريض بالخرف، فإن الجزء الهام يكون فيما هو صحيح وما هو خاطئ في التعامل مع هذا الانسان الذي بدأ يفقد ادراكه للزمان والمكان والأشخاص، وصار يكرر الكلام ويسأل ويطالب بأشياء غير منطقية كأن يطالب بالذهاب لبيته وهو في بيته أو يطلب والديه وهما متوفيان منذ سنوات طويلة، ولا يذكر إذا كان قد أكل ويتهم من يقوم برعايته أنه لا يعطيه أي طعام، ولا ينام ساعات محددة بل يغفوا بصورة متقطعة ليل نهار، ولا يستطيع أن يساعد نفسه في النظافة والحمام وتغيير الملابس، كما أنه لا يدرك ماله من ممتلكات أو مال أو أهمية الأوراق الرسمية وقد يتصرف بها بشكل غير مناسب. وبناءاً على ذلك فإن الأسرة لابد أن تراعي ما يلي:
1. أن المصاب بالخرف بحاجة لمن يرافقه على مدار الساعة وعادة ما لا يستطيع الزوج أو الزوجة القيام بذلك، وقد يتطلب أن يتبادل الأبناء والأحفاد هذا الدور وفي مراحل لاحقة قد يكون بحاجة لممرض، ومن المزعج نقل المريض من بيته الى بيوت أبنائه بحيث يقضي أسبوع عند كل منهم.
2. أن يتم اتخاذ احتياطات في المنزل مثل اغلاق باب المطبخ حتى لا يصل المريض للعبث بالغاز وألا يكون باب البيت مفتوح أو فيه المفتاح ولا يكون هناك اثاث كثير في غرفة المريض.
3. أن يتم التحفظ على كافة الوثائق والأوراق الرسمية والممتلكات بشكل أمن وقد يتطلب الأمر في بعض الأحوال فرض حجر وتعين وصي من قبل المحكمة المختصة حماية للمريض من أي استغلال وحتى يكون هناك رقيب على التصرف بالأموال، ولا يحدث نزاع بين أفراد الاسرة.
4. ألا يصر أفراد العائلة على تلبية طلباته أو مجادلته فيها، وأن يتم الاكتفاء بالقول إن شاء الله، ومع جمل توضيحيه، فعلى سبيل المثال عندما يصر على الذهاب لرؤية والدته المتوفية منذ ثلاثين عام يقال له ان شاء الله غدا دون شرح واعتراض وجدال يؤدي للتوتر الشديد.
5. ألا يوضع المريض موضع الاختيار بالأسئلة، إذا كان يذكر فلان وعلان، او يعرف اليوم والمناسبة والموسم والوقت، بل يقال له ذلك، مثلاً عندما يسلم عليه أحفاده يقولوا أنا فلان أبن فلان وعندما يكلمه أبناؤه يقولوا اليوم كذا وان احضرت ما يلزم لان اليوم عيد مثلا وهكذا.
6. أن يعفى المريض من المناسبات الاجتماعية والأعياد ومجاملة الضيوف، وإذا كان هناك من حضر للسؤال عنه، فالمقربون يمكن أن يروه ويجلسوا معه قليلاً أما غيرهم فيتم الاعتذار لهم أنه غير قادر على مقابلتهم.
7. يحتار الأبناء كثيراً في عدم طاعة الوالد أو الوالدة في طلباته ويعتبر ذلك عقوق بالوالدين، والحقيقة أن هذا غير صحيح فطالما أنه مريض وأن الطلبات غير منطقية، والتعليمات الطبية تقول بعدم طاعة هذه الطلبات فلا يوجد ما يعتبر عقوق، وبرأيي ان عدم الاهتمام بالتشخيص وأسلوب التعامل المناسب للمرض هو الخطأ.
الدكتور وليد سرحان
Email:wsarhan34@gmail.com

Pineal bodyهمسات نفسية – 472 – الجسم الصنوبري

همسات نفسية – 472 –
الجسم الصنوبري
Pineal body

هو جزء صغير في الدماغ له وظيفة الغدد الصماء ومسؤول عن افراز الناقلات العصبية الكيماوية للمحافظة على دورة الليل والنهار وتنظيم النوم، ويفرز مادة الميلاتونين، وشكلها شبيه بحبة الصنوبر، على مدى العصور اعتقد بعض العلماء أن لهذا الجسم علاقة بالروح،والان لصبح من المؤكد اننا لا نعرف الروح.
ولكن الثابت هو دورالجسم الصنوبري في النوم والجنس والحالة النفسية وهذا الجسم بحاجة للظلام حتى يفرز الميلاتونين.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 471 – المهاد Thalamus

همسات نفسية – 471 –
المهاد Thalamus

 

هي أحد أجزاء الدماغ والتي تعتبر محطة رئيسية للاتصالات بين اجزاء الدماغ المختلفة والتواصل مع المخيخ والنخاع الشوكي.
يستعمل المهاد الاشارات الحسية من كافة انحاء الجسم كما تساهم في خروج الأوامر الحركية لعضلات الجسم، ويقسم المهاد لعدة أنويه يتوزع العمل عليها وهي جزء من الجهاز الحوفي.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 470 –

همسات نفسية – 470 –

 

يزن الدماغ البشري 1.5 كغم، وهذا يشكل 2% من وزن الجسم، ويتكون الدماغ من مائة مليار خلية عصبية.
ينقسم الدماغ الى نصفين أيمن وأيسر وبينهما اتصال وتنسيق دائم، وكل نصف يتشكل من عدة فصوص، أما جذع الدماغ فهو مسؤول عن الكثير من الوظائف الحيه كالتنفس والقلب.
الجهاز الحوفي The Limbic System هو شبكة معقدة من المراكز والاتصالات وهي المسؤولة عن الذاكرة والعواطف وفيها تحدث الاضطرابات النفسية وفيه تعالج.

 

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 307 – التخبط في العلاقات بين الشباب

همسات نفسية – 307 –
التخبط في العلاقات بين الشباب

من الشائع أن يعطي الشاب لنفسه الحق في عمل علاقات مع فتيات في فترات الدراسة وما بعدها، ولكنه يعتبر هذا أمر غير مقبول بالنسبة لأخت أو خطيبته، قصة لا يكاد يخلو منها حديث أو حوار أو جدل.
وسؤالي للشباب دائماً كيف ينظروا للفتاة التي تقبل بصداقتهم، وإذا كانوا يقبلوا هذه الفتاة ويتعاملوا معها، أليس هذا كيل بمكيالين، أليس هذا تعامل ظالم مع الجنس الأخر.
أيها الشباب راجعوا معاييركم لابد أن هناك حل.
ما رأيكم

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 264 – احترام الأكبر سناً

همسات نفسية – 264 –
احترام الأكبر سناً

اعتاد المجتمع العربي وتميز باحترامه لكبار السن، وحتى الاحترام لمن هو أكبر ولو بقليل مثل الاخوان والأخوات الأكبر وأرى في هذا شيء جميل ومريح، ولكن مع الأسف الاحظ تراجع في هذا، وفي كثير من الأحيان يتكلم ابن العشرين مع ابن الخمسين وكأنه بنفس العمر، وهذا سلوك لا أجده الا سلبي وأخشى أن يستمر هذا ونخسر ميزه قديمة في المجتمع العربي أتمنى أن نحافظ عليها.

الدكتور وليد سرحان