Monthly Archives: December 2015

همسات نفسية – 439 – رسالة متكرره

رسالة متكرره

صديقتي صدمت اثر مشكلة عائلية ثم مشكلة عاطفيه ومن سنتين لم تخرج من البيت، ترفض الخروج رفضاَ قاطعاً، وفي أخر شهرين أصبحت لاتخرج من السرير ولاحتى تعتني بنظافتها،كيف تعالج الصدمة العاطفية؟.
مثل هذه الرسالة الكثير يومياً وهنا افترضت المرسلة أنها تعرف التشخيص وهو صدمة ولكن تريد أن تبدأ العلاج، والواقع أن الاجابة على مثل هذا السؤال مستحيله، فالمريضة قد تكون تعاني من واحد من العديد من الأمراض، وقد يكون موضوع الصدمة أساسي وقد يكون له دور بسيط أولا يكون له دور بل هو نتيجة لمرض كان قد بدأ. والانتظار سنوات على مثل هذه الحاله اما أنه سيؤدي لحاله مستعصية أو إلى تدهور يصل للانتحار والايذاء، وبعد هذا مازالت الأسرة ومن يحيط بها يبحث عن حل للصدمة التي قاموا بتشخيصها، وفي بعض هذه الحالات تبين أن المريضة تعاني من ورم في الدماغ وقد أصبح علاجها صعباً، أو تعاني من الفصام او تكون المفاجاه عندما تضرم بنفسها النار.
وكيفية الوصول للعلاج وهي ترفض، تكون بوصول الأهل للطبيب لشرح الحالة بالتفصيل والطبيب قادر أن يقرر ما هو الأجراءالازم اتخاذه لمعالجة المريضة، قد يكون بزيارتها في البيت أو ادخالها المستشفى أو أجراء فحوصات معينة، وأي طبيب نفسي بالعالم متمرس في كيفية التعامل مع المريض الذي يرفض العلاج ولا يتعاون.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 438 – رسالة من أم

رسالة من أم

إبنتي متفوقة بالدراسة ولكنها تدرس دراسة بسيطة غير كافية، ولو درست أكثر لتفوقت أكثر، وهي ترفض هذا ولا تنفعل ولا تتأثر بالامتحانات ،ولكني أنا من يتوتر بشدة وأنا أرى هدوئها.
ارجوك يا دكتور بدي حل.
والواقع هو الحل لمن للطالبه التي تدرس وتحصل على نتائج جيده ودن قلق أو توتر، أم للأم التي تتوتر وتنفعل لأن ابنتها لا تدرس بالدرجة التي تريدها هي لتحصل على تفوق كما ترغب هي، من الواضح أن الأم عندها مشكلة وهي ليست خاصة بل عامه، وتقدر الأم أن أبنتها ذكيه يجب أن تكون الأولى أو تحصل على معدل 95% واذا لم يحدث ذلك فهذا ليس خطأ في تقديرها بل اهمال من ابنتها ،أتمنى على الأهل التوقف عن تقدير قدرات وتفوق وتميز ابنائهم، وأن يتركوا من يدرس بطريقته ويحقق نجاح وتفوق يكمل على طريقته لآنه من الممكن بتأثيرهم أن يتوقف عن طريقته ولايتبع طريقهم وتكون النتيجة الرسوب.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 437 – رسائل فيسبوكية

رسائل فيسبوكيه

يومياً يتكرر السؤال عدة مرات دكتور أنا أعاني من الإكتئاب ماهو العلاج؟، أو دكتور أنا اعاني من الهلع ولم تنفع معي ل العلاجات مارأيك؟، دكتور أنا أعاني من الوسواس القهري وماهو العلاج؟
وأود التوضيح أن التشخيص الذي يأتي به المريض هو ليس بالضرورة صحيح فالتشخيص يتطلب معرفة السيرة المرضية كاملة والاجابة عن العديد من الاسئلة وقد يتطلب الأمر اجراء فحوصات طبية ونفسية وشعاعية ثم يأتي التشخيص والعلاج، ولايمكن أن يكون الجواب مفيد دون هذه الخطوات.
كما تتكرر رسائل دكتور ما رأيك بالعلاج الفلاني أو الدواء الفلاني أو الدكتور الفلاني،؟ وهذه أيضاً أسئله صعبة فكل دواء له استعمالاته وقد يناسب مريض ولا يناسب أخر، وكل علاج له جرعات قد تتراوح بين 25 ملغم وحتى 1200 ملغم، وكل من هذه الجرعات لها استعمال، وأما السؤال عن طبيب زميل سواءاً كنت أعرفه أولا أعرفه من غير الممكن أن أقول عن زميل إلا أنه زميل في المهنه.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 435 – المعايدات

المعايدات

كانت المعايدات في السابق تتم بالزيارات الشخصية وقليلاً بالبطاقات وأما الأن فقد أصبحت تتم عبر كل وسائل الاتصال المباشر كالهاتف والرسائل القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك، ويزداد العدد وتتضخم المعايدات وحتى المعايدات الجاهزة المزخرفة الذين أرسلوا له معايدات أو لم يرسلوا، ربما القليل من الناس، ولكن الغالب أصبح يمارس هذا التواصل من باب الواجب الذي تمليه عادات الأخرين.
أتمنى أن نعود للمعايدات الشخصية وفي الضرورة القصوى الهاتفية.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 434 – بيوت العزاء

تتطور الطقوس والعادات إلى مستويات مرهقه مادياً ومعنوياً ومنها بيوت العزاء، ففكرة العزاء لثلاثة أيام والغداء والعشاء ونصب الشوادر وتوزيع التمور والقهوة، أصبحت مهنه لها متعهديها وأصبح أهل المتوفى يدفعون الاف الدنانير مقابل هذه الخدمة. والأصل فيها أن يحضر الأقارب والجيران الطعام لأهل الميت لأنه لم يكن في السابق (Delivery) وخدمات توصيل، وأما أن يقوم أهل المتوفي بإطعام الناس والتكفل براحتهم فهذا أمر غريب.
ولا أفهم الكنافة والحلويات التي تضاف الى الطقوس فأن معنى لها وأي داعي.
لابد أن تتوقف عند هذه الممارسات وتخفف منها وتخفف عن أهل الفقيد.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 433 – سلوك الأطفال

سلوك الأطفال

يتفاوت الأطفال في سلوكهم من طفل لأخر ومن موقف لأخر، وعندما يرتبك الأهل في سلوك ما فإنه يصنفوه على أنه (عنيد، أو حساس أو ضعيف الذاكرة) ويبدأوا البحث عن الحل بالتسمية التي وضعوها، والتي قد لا تكون مستعملة في تصنيف السلوك وتطور الطفل، وهذا يؤدي لصعوبة الحصول على الإجابات، ومما يفيد أكثر هو وصف السلوك المزعج دون تسميته حتى يستطيع اهل الاختصاص الإجابة عليه ووضع التصنيف المناسب له.
مثال متكرر أن الطفل ذاكرته ضعيفة ولا يركز ولكنه ذكي جداً وبعد التقييم يتبين أن لديه إعاقة عقلية بسيطة مما يعني أن الموضوع يتعلق بقدراته بشكل عام وليس الذاكرة أو التركيز.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية _ 432 _الهلوسة بالموتى

الهلوسة بالموتى

بعد فقدان عزيز بالوفاة، فالإنسان يمر في مراحل حسرة الحداد فبداية يرفض ويصر أن فلان ما مات، ثم يتقبل الأمر ويحزن ويبكي، وأثناء هذه المرحلة، قد يشعر بوجود المتوفي أو يراه في البيت والشارع، أو يسمع صوته في غرفة أخرى وهو مدرك أنه قد توفي، ويخاف الناس من هذه الظاهرة ويعتقدوا أنهم فقدوا عقلهم، أو أصيبوا بالفصام ولكن هذه مرحلة عادية تنتهي بالوصول لحالة التأقلم.

ومما يساعد الناس على تخطي هذه المرحلة أن يحزنوا ويبكوا ويزوروا قبر المتوفي ويشاهدوا صوره وحاجياته.

الدكتور وليد سرحان

http://arabjournalpsychiatry.com/

http://arabjournalpsychiatry.com/

همسات نفسية _ 431_ علم التخلق

علم التخلق Epigenetics

من العلوم الحديثة نوعاً ما وهو يبحث في ظهور أثر الجين الموروث على الإنسان أو عدم ظهوره، فقد يرث الإنسان جين مرض معين ولكن هذا الجين قد يظهر على شكل مرض وقد لا يظهر، وذلك لأن العوامل البيئية هي التي تحدد، وهذا ما يفسر أن التوائم المتشابهين رغم أنهم متطابقين وراثياً فلا تجد الأمراض المحمولة على الجينات في كلا التوأمين، فقد تظهر 50 – 60% فقط من التوائم ولا تظهر في الباقي، بمعنى أنه رغم تطابق genotype فإن هناك عدم تتطابق في Phenotype.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية_430_ التحدث امام الجمهور

التحدث امام الجمهور

يشكو الكثير من الناس من عدم قدرتهم الحديث امام مجموعة من الناس سواءاً في الإطار الاجتماعي أو المهني، والواقع أن هذه مهارة لابد أن تبدأ من عمر مبكر في المدارس وثم الجامعات، لابد من أن يتعلم الناس الحديث امام مجموعة وألا يقتصر الحديث دائماً على نفس الأشخاص الموجودين في هذا المجال.
وقد يتطور لدى البعض رهاب إجتماعي من كل المواقف أو رهاب فقط من التحدث أمام الجمهور، ولابد من البدء في المواجهة وتكرار ذلك وتطوير هذه المهارة بشكل تدريجي، كما أن المؤسسات والشركات لابد أن تولي هذا الموضوع الاهتمام الكافي. وببساطة أقول لمن يجدوا صعوبة في التحدث للجمهور:
1- تأكد أن الصعوبة هي في الدقيقة الأولى.
2- جهز ما ستقوله في أول دقيقتين.
3- ركز نظرك على نقطة امامك محدده ولا ترتبك في النظر للجمهور، وبعد مرور الدقائق الأولى تحول في نظرك دون التركيز على أحد.
4- تأكد أن ما تقوله مهم للبعض وغير مهم لأخرين، فإذا نام أحدهم هذا ليس تقصير منك.
5- لا تقرأ الموضوع قراءه مملة.
6- إذا كنت تستعمل الشرائح لا تضع عدد كبير منها ولا تكثر من الكلام على كل واحده.
7- حاول كسر حدة المحاضرة ببعض الصور.
8- إذا شعرت أن بين الحضور من هو أعلم منك بالموضوع نوه لذلك فيخف التوتر.
9- أكد لنفسك أنك سبق وقمت بنفس المحاضرة.
10- لا تتجاوز الوقت المتاح.

الدكتور وليد سرحان