Monthly Archives: July 2016

همسات نفسية – 1025 – هلاوس الروائح – الشم

هلاوس الروائح –الشم-
Olfactory Hallucination

يشم المريض روائح غير موجودة، أما منفصلة أو مترافقة مع أفكار وهلاوس أخرى، وقد تأتي هذه الهلاوس لساعات وتختفي وقد يتواصل، وفي أحوال نادرة تأتي لفترة قصيرة قد لا تتجاوز الدقيقة.
وقد تدل هذه الهلاوس على أن هناك حالة ذهانيه أو وجود مرض عضوي في الدماغ وأحياناً نوبات صرع.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1024 – التقارير الطبية

التقارير الطبية

هناك شروط وأصول لتنظيم التقارير الطبية وهي لا تكتب حسب صيغة يطلبها المريض أو غير المريض، وإذا كانت بغرض إجازة مرضية، أو لغرض العلاج في عيادة أخرى أو بلد أخر يكون لها صيغة معينة.
ومن الممكن أن يكون من يطلب التقرير أحد أفراد العائلة وليس جميعهم، فعلى سبيل المثال في حالة مرض السيدة وحضور زوجها لوحده طالباً تقرير مع علم الطبيب بوجود خلافات زوجية، قد لا يوافق على منح التقرير للزوج، وهذا قد يغضبه ولكن الحفاظ على سرية المريضة وخصوصياتها لا تسمح للزوج بهذه الحالة أن يحصل على تقرير قد يستعمله للتهديد والترويج به في الخلاف الزوجي ويؤدي إلى ضرر الحالة النفسية للزوجة المريضه.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1023 – السرية الطبية

السرية الطبية

أصلا أهم الأخلاق الطبية المتعارف عليها عالمياً والتي تدعمها المواثيق العالمية لحقوق الأنسان وحقوق المريض، كما تدعمها القوانين المعمول بها في كل البلاد.
والسرية الطبية يعني أن كل ما يتم بين المريض والطبيب هومن حقوق المريض ويبقى سراً، وقد يتفاوت المستوى المطلوب من السرية بين حالة وأخرى وبين اختصاص وأخر، ففي بعض الأحوال يكون المرض معروفاً لكل المحيطين مثل أن يقوم طبيب بإجراء عملية جراحية لمريض ما، ولكن ليس كل من يأتي لزيارة المريض يصبح لدية الحق في الاستفسار من الأطباء عن حالة المريض، الا المريض نفسه وأفراد أسرته من الدرجة الأولى، أما في الطب النفسي فهناك درجه عالية جداً من السرية, ولا يتم التغاضي عنها إلا بأمر من المحكمة أو لان المريض نفسه غير مدرك ويتم اعلام من يقوم على رعايته.
أما الحديث هنا على صفحات الفيسبوك وفي الكتب عن أمثله من الواقع فهي ليست افشاء سر وهي ليست حالة محددة بل مجموعة من الحالات المتفرقة تم صياغتها لإيصال الصورة والمعنى.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1022 – اضطراب الشخصية الوسواسه

اضطراب الشخصية الوسواسه

السعي نحو الكمال في كل شيء، والتدقيق على كل صغيرة وكبيرة، والتأكيد على الأشياء والتردد في أخذ القرارات، وصعوبة توكيل أي أمر للأخرين، وصحوة الضمير الزائدة، وقد يترافق هذا مع الانفعال عندما لا تكون الأمور 100% وهي دائماً ليست كذلك.
بعض السمات الوسواسية قد تكون عامل مساعد في الإنجاز والتفوق ولكن كثرة هذه السمات تصبح صعبة والحياة تزداد صعوبة مع العمر.
وبالتالي يصاب أصحاب الشخصية المضطربة بالقلق والاكتئاب في مراحل التغيير والترفيع وتوسع المسؤوليات وقد يصاب بالوسواس القهري.
ولابد لأصحاب هذه الشخصية أن يتنازلوا عن 100% وعن الدقة والتأكيد الزائد، وأن يتوقعوا من الناس التقصير والخطأ وليس الكمال فالكمال لله، وحده.
بعض من يعانوا من هذه الشخصية قد يعانوا من الرهاب الاجتماعي، لأنهم يطالبوا أنفسهم أن لا يخطئوا ولا يتركبوا أي هفوه وأن يحصلوا على اعجاب كل الناس وهذا مستحيل.
قلق الترفيع واكتئاب الخطوبة من الحالات الغريبة التي تصيب هؤلاء الناس.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1021 – العنف الفيسبوكي

العنف الفيسبوكي

بدأت ظاهرة العنف عبر صفحات الفيسبوك تنش سواءاً في المنشورات أو التعليقات المسيئة للأخرين، والشتائم المباشرة وعبر الرسائل الخاصة، وهذه الظاهرة لا تختلف كثيراً عن العنف في المجتمع بشكل عام، إلا أن هذه أصبحت ميسرة وتحمل طابع حرية الرأي والتعبير ولذلك قد يقدم عليها من لا يمارس العنف في المجتمع المفتوح.
ومن المتوقع أن يبدأ هؤلاء الأشخاص بخسران الأصدقاء والمعارف والحجب عن الكثير من الصفحات، وقد يصل الأمر لمقاضاتهم من بعض المساء إليهم سواءاً أفرادا أو مؤسسات.
وقد يؤدي هذا العنف الى عزوف بعض الناس عن الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي مع أن وجودهم كان سيثري هذه الأدوات.
فالعنف هو العنف وأضراره لا تتوقف عند فيسبوك أو تويتر.

 

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1020 – الهاتف صامت

الهاتف صامت

هل هذا خيار ضروري في حياتنا العامة، أم أنه فقط عند النوم والرغبة في عدم الإزعاج، باعتقادي أن هناك مواقف كثيرة لابد أن يكون فيها الهاتف المحمول (الخلوي) صامت، في الأماكن العامة كالمسجد وقاعة المحاضرات والاجتماعات الرسمية، واللقاءات المهمة وعند زيارة المريض في البيت أو المستشفى، وعند مناقشة موضوع مع أناس معينين.
أستغرب أن بعض الناس لا يعرفوا بوجود هذا الخيار على هاتفهم، ويفاجأوا عندما يصدر صوت الهاتف في مكان ما ويحرجهم.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1019 – التوهان في الانترنت الطبي

التوهان في الانترنت الطبي

أصبحت ظاهرة مقلقة أن يتصفح الناس الصفحات الطبية على الانترنت ليس للثقافة ولكن للتشخيص والعلاج، فمن يصاب بعرض من الأعراض مثل خفقان القلب، يبدأ بالبحث عن هذا العرض ويصل الى واحد من عشرات التشخيصات المحتملة لهذه الحالة، ثم يبحث عن العلاج ويشتريه ويبدأ بتعاطيه، هذا في منتهى الخطورة.
فالعرض أو الشكوى لا تكفي للتشخيص ولابد أن يكون هناك أعراض أخرى وتفاصيل عن الشكوى وثم عمر المريض وأي أدوية يأخذها أو أمراض يعاني منها، وحدث الشكوى ثم الفحص الطبي واجراء الفحوصات حسب اللزوم للوصول الى التشخيص ثم العلاج.
وأما الجزء المفيد في الثقافة الطبية أن يعرف المريض أكثر عن مرضه وعن المطلوب منه للتحسن، وليس لأن يشخص هو ويعالج، وكذلك الحال بالنسبة للأدوية البحث المتواصل عن الأعراض الجانبية لابد أن يؤدي الى أعراض خطره جداً ذكرت هنا وهناك وهذا يعقد العلاج، أما الاطلاع على طريقة استعمال العلاج وما هو ممنوع معه ومسموح فهذا مفيد.

وليد سرحان

همسات نفسية 1018 – انا مثقف

انا مثقف

ليس من خير الكلام أن يصف الانسان نفسه بأنه مثقف، وماهي الأسس لهذا التصنيف، وكيف حدد ذلك، والأولى أن يترك الناس ليقرروا إذا ما كان مثقف أم لا، ولا يفرض عليهم هذا الرأي الذي قد يتم رفضه حتى لو كان صحيح.
هل كل من قرأ مائة كتاب مثقف؟
هل كل من تابع برامج وثائقية مثقف؟
هل كل من حضر المحاضرات والندوات الثقافية مثقف؟
كل هذا ممكن ولكن ليس مؤكد.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية 1017 – فاهم علي

فاهم علي

عندما يكرر المتحدث معي فاهم علي في كل جملة فإن هذا يؤثر الانتباه والتركيز وقد ينفر المستمع من المتحدث ومن السهل أن يرد عليه (لا لم افهم) فيقع المتحدث في حرج، وقد يأخذ المستمع فكرة عن المتحدث أنه مغرور أو يعتقد أنه الوحيد الفاهم، والواقع أن هذا ليس الواقع بل هو تعبير بلا معنى أو هدف يتكرر وأنصح من يكرروه بالتوقف عنه.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية 1016 – عقار فلقا القاتل

عقار فلـقـا القاتل

عقار مركب وخطير من مجموعة الكاثينون الموجودة في القات بدأ بالانتشار السريع في الولايات المتحدة الأمريكية وسرعان ما نجده في كل شوارع العالم، وهو شبيه بأملاح الحمام التي شاع استعمالها مؤخراً، وقد يكون لونه ابيض أو زهري أو على شكل كريستال سيئ الرائحة قد يؤكل أو يشم أو يحقن أ, يبخر، وهو من مجموعة الأدوية المشابهة للأمفيتامين، وقد يؤدي للهذيان المفعل ويشمل زيادة النشاط والشك والهلاوس والتي تؤدي للعنف وايذاء النفس ويؤدي للجلطات القلبية والانتحار، وترتفع درجة الحرارة بصورة خطيرة ويؤدي لتلف الكلى والفشل الكلوي.
وهناك حالات مسجلة لمتعاطين انطلقوا في موجه من الهلاوس والعنف المفاجئ بعد التعاطي لهذه المادة.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان