Monthly Archives: August 2016

واجب المواطن في الحفاظ على الوطن

واجب المواطن في الحفاظ على الوطن

من المؤكد أن الحفاظ على الوطن هو واجب مؤسسات الدولة المختلفة، وأما المواطن فواجبه أكبر وأهم لأن بعض الأخطار والتي تهدد المجتمع لا يمكن التصدي لها إلا من قبل المواطن الواعي.
– المواطن الواعي لا ينساق وراء الشائعات ولا ينقلها ولا يتداولها.
– المواطن الواعي لا ينجرف نحو أي تفرقة أو نزعة إقليمية أو طائفية لان فيها دمار للوطن.
– المواطن الواعي لا يتعاون مع أي جهة خارجية ضد وطنه.
– المواطن المخلص لا يقبل بانتقاد الوطن إلا داخل الوطن وليس من خلال دول أخرى.
– المواطن الحريص يدرك أن مصلحته الشخصية يجب ألا تتناقض مع مصلحة الوطن.
– المواطن المسالم يستطيع المحافظة على السلم الاجتماعي وهو من أهم عناصر استقرار الوطن.
– المواطن الشجاع هو الذي لا ينتهز فرص رخيصة لمهاجمة الوطن.
– المواطن الحق يفتخر بكل إنجازات الوطن وأبناء الوطن.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1039 – صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

الأطفال الذين يواجهوا صعوبات في بعض المواد الدراسية، برغم أن قدراتهم العقلية طبيعية، هم فئت تائهة، فهم لا يستفيدوا في الصفوف العادية ولا يتوفر لهم صفوف دراسية خاصة، وأحياناً يتم تخصيص ساعة باليوم أو الأسبوع، ولابد من التأكيد أن هذه الفئة المهملة تضع فرصاً في التعليم لأن النظام التعليمي لا يعترف بوجودها.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1038 – الرعاية النفسية في المدارس

الرعاية النفسية في المدارس

إذا تم احتساب المشاكل السلوكية والإضطرابات العاطفية والمشاكل الدراسية في الأطفال من عمر 5 – 15 سنة، فسيكون هناك نسبة لا تقل عن 15% من الأطفال بحاجة للمساعدة النفسية، مما يعني أن برامج الصحة المدرسية لا تلبي هذه الحاجة، ويتعثر هؤلاء الأطفال ويواجه الأهالي صعوبات كبيرة والجهات المسؤولة عن التعليم لا يبدو أنها تكترث.

الدكتور وليد سرحان

رسالة من عمران إلى وليد سرحان

رسالة من عمران إلى وليد سرحان

عمو وليد

لقد سمعتك تتكلم عني وعن أطفال سوريا، أشكرك على كلامك، ولكن ما هو المطلوب مني ومن أطفال حلب وأطفال سوريا وأطفال العرب؟
أن نموت جميعاً حتى يحرك العالم ساكن؟
أن نشوه ونفقد اسرنا؟ ويا عمو وليد سمعت أن الأطفال يلعبوا ولكني لا أعرف ما هو اللعب، وسمعت أن الأطفال يذهبوا للمدرسة ولكني لا أعرف ماهي المدرسة، وسمعت أن هناك أصنافاً من الطعام ولكني لا أعرف منها إلا الخبز وأحياناً الشاي ونادراً الحليب.
عمو وليد
يكفي استعمال صورتي في كل مكان وذرف الدموع علي هذا يضايقني، فأنا تعبت من كثرة الدموع، متى سألعب ومتى سأنام؟ دون هذه الأصوات المرعبة التي تسيطر على الليل والنهار، أخاف من الصوت الذي يأتي مع ضوء والأصوات المتفرقة طول الوقت.
عمو وليد
هل تغطيك الغبرة مثلي، هل عندك ماء للشرب وماء للاستحمام هكذا سمعت، لماذا لا تعطيني شيئاً منه أم أنك تكرهني؟ ماما تقول كل الناس تكرهنا وهل انت منهم؟ من يحبني غير أمي.
عمو وليد تعال زورني أنا بانتظارك.

رسالة من وليد سرحان إلى عمران
عمران أنا أسف ليس لدي إجابات. !!!

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1037 – رسائل من أطفال

رسائل من أطفال

طفل في الرابعة عشرة يبعث لي برسالة أنه يعاني من إضطراب في الشخصية ويريد حل وعلاج.
وطفلة في الثالثة عشرة تقول أنا اعاني من الإكتئاب النفسي منذ فترة طويلة وقد مللت الحياة.
طفل في الثانية عشرة يريد حل لمشاكل حياته المعقدة بسبب خوفه من الانتحار كما حصل مع عمه، ولا يستطيع أن يخبر أحد في العائلة.
وفتاة في السادسة عشرة تريد ارشادها في موضوع عاطفي فهي محتارة فيمن تحب ابن الجيران الذي تحبه من 3 سنوات، أو قريبها الذي تحبه من سنتين ومصيرها يتوقف على هذا القرار.
بالواقع أن هذه الرسائل وغيرها الكثير، تشير إلى مصيبة أن هؤلاء الأطفال ويجلسوا على الأنترنت ساعات طويلة ويبحثوا عن مشاكل وشخصوا حالاتهم ويريدوا حلول بدل أن يكونوا يمارسوا طفولتهم مع أقرانهم.

دكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1036 – شكراً

شكراً

أربع حروف لها وقع كبير على الأذن، وما المانع أن تقال حتى على أمور بسيطة في الحياة مثل شكر الزوجة على طبخة تعبت في اعدادها، أو شكر من أحضر لك كوب ماء، أو شكر من قام بواجبه، كلما زاد صدى هذه الكلمة في فضاء المجتمع كلما كان المجتمع متطوراً راقياً مسالماً إلى حد كبير، فالكلمة لا تعبر فقط عن الكشر بل فيها الكثير من المعاني مثل احترام الأخر وتقبله والتقرب إليه، وسهولة التعامل.

 

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1035 – أنت أم حضرتك؟

أنت أم حضرتك؟

في الحديث الذي يدور بين الناس عادة ما يقول الأنسان للطرف الأخر، أنت ولا أشكال في هذا، ولكن أن يستعمل نفس الأسلوب بغض النظر مع من تتكلم فهذا فيه مجال للوقوع في الأحراج، فالحديث مع من هو أكبر في العمر، أو استاذك في الجامعة، أو مديرك قد يكون من اللباقة القول حضرتك، وعلى هذا السياق أيضاً التكرار في كلمات مثل فاهم علي يا أخي …. أنت فهمت غلط …. خليني افهمك…… مثلاً تقول يا أخي لمن يكبرك بعدة عقود، وسلاسة الكلام والحوار تساعد في الوصول إلى ما تريد دون عثرات، وكثيراً ما يتعثر الحوار ولا تعرف أنك قد تكلمت بأسلوب لا يتناسب مع الموقف.
لابد أن يكون لديك أسلوبه مختلف في الحديث مع اصدقائك، أو والديك أو مديرك أو مدرسك، وحتى مع شخص غريب أو موظف في دائرة حكومية أو شرطي وحتى بائع وغيره من المواقف اليومية الكثير، وإذا احترت في موقف أعطية درجة أعلى من الاحترام فلن تخسر أما العكس فقد يؤدي للخسارة.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1034 – مقابلة للعمل

مقابلة للعمل

يستعد الناس لمقابلة العمل ويحاولوا أن يكون الأداء على أفضل وجه، وهذا أمر جيد أن يتمكن الانسان خلال المقابلة أن يعطي صورة صحيحة عن نفسه.
يستعين البعض بنصائح وتعليمات من هنا وهناك تصل أحياناً للمبالغة وتؤدي للتوتر الزائد بدل تسهيل المهمة، والتوتر الزائد في المقابلة قد يجعل الأداء أقل من الواقع، وأما بعض التوتر فهو معقول ولا مانع منه ويفهم الشخص الذي يجري المقابلة أن من يأتي للمقابلة لابد أن يكون متوتر بعض الشيء.
من المفيد أن يكون المظهر واللباس مناسب ولا مبالغة في طريقة اللبس والمكياج، وأيضاً ولا استهتار، وليس المتوقع من أي شخص في المقابلة أن يكون لديه أجابه على كل شيء، ولو أجاب أحياناً بلا أعرف فهذا مناسب.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1033 – نوادي كمال الأجسام

نوادي كمال الأجسام

 

من المؤسف أن تتحول الرياضة والنوادي إلى مراكز لإلحاق الضرر بالصحة، فرياضة كمال الاجسام، تترافق مع أخذ كميات من البروتين المصنع والمكملات الغذائية والحقن الهرمونية بمختلف اسماءها، وهذه الممارسات لها مضاعفات صحية متعددة على الجسم، وبالإضافة إلى المضاعفات النفسية التي قد تزيد من أي اضطراب نفسي قائم أو تؤدي للإضطرابات نفسية مثل القلق والشك والإكتئاب والعصبية والميل للعنف.
احذروا يا شباب من هذه الممارسات، هذه الرياضة تتطلب تغذية مناسبة دون أي من هذه الإضافات الضارة.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1032 – ادمان الكحول

ادمان الكحول

وهو من اشكال الأدمان، وشائع في انحاء العالم المختلفة، والأرقام العالمية مرعبه في هذا المجال، ويكفي على سبيل المثال أن نذكر أن مائة ألف أمريكي يموتوا سنوياً بسبب الكحول كما أن الكحول يلعب دور هام في أكثر من نصف حالات القتل والانتحار وحوادث السير، بالإضافة لدور الكحول في مختلف أنواع الجريمة والعنف الاسري، ورغم أن الأرقام غير متوفرة للدول العربية إلا أن المشكلة بالتأكيد أقل من ماهي عليه في الغرب.
وبالعادة يبدأ الناس بشرب الكحول في سن مبكرة وبكميات قليلة ولكن مع الوقت تتطور هذه الكميات وتزداد ويصبح الكحول يشكل محور حياة المدمن، يفكر به ويشتريه ويوفره ويأخذ أولوية على الطعام والحاجات الأساسية، ويشترك مدمني الكحول بالأفكار أنهم يشربوا وبكميات قليلة وأنواع خفيفة وقادرين على التوقف في أي لحظة لو أرادوا، وهذا ادعاء عادة ما يؤدي يصاحبه للتدهور في متاهات الإدمان. وهناك من يشرب يومياً والبعض يشرب كميات كبيرة مرة في الأسبوع أو الشهر ولكن هذه الكمية تؤدي لمشاكل صحية وسلوكية عديدة.
وقد يصل شرب الكحول لدرجة السكر وفيه يفقد سيطرته على سلوكه وعلى وعيه، وقد ينسى كل ما حدث، وهناك من يتطور لديه هلاوس كحولية بمراحل متقدمة من الشرب، يسمع أصوات تكلمه، وأما الانقطاع المفاجئ المقصود أو غير المقصود فقد يؤدي للغيبوبة والتشنجات ونوبات الصرع، يكون عندما يتعرض المدمن لحادث سير يدخل على أثره المستشفى وينقطع عن الشرب وتبدأ أعراض الانسحاب.
ولا يعتبر كل من يشرب مدمن، فهناك من يشرب كميات بسيطة وليست متواصلة، وهذا أمر مختلف عن الأدمان.
أما المضاعفات الجسدية للكحول فهي كثيرة من سرطانات الجهاز الهضمي الى تشمع الكبد وتليف الاعصاب وضمور الدماغ وضعف الذاكرة ومشاكل القلب والضغط.
من يشرب يتصاعد ويشعر أنه لا يستطيع أن ينسى الكحول لابد أن يراجع نفسه في المشروب ويستشير طبيب نفسي في ذلك.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان