Monthly Archives: December 2016

همسات نفسية – 1072 – التعامل مع الشيخوخة

التعامل مع الشيخوخة

إن الشيخوخة لها أبعاد عديدة وتغيرات في أجهزة ووظائف الجسم المختلفة، كما أن هناك تغير في الواقع الاجتماعي والنفسي، وهناك من ينكر الشيخوخة ويريد الاستمرار بحياته كما هي مهما تقدم به العمر، وهناك من يعتبر نفسه مسن وغير قادر على فعل أي شيء وهو بالخمسينات من العمر.
فهل من الضروري أن يتعلم الانسان في عمر السبعين كيفية استعمال الهواتف الذكية والانترنت؟، وما المانع؟، قد لا يكون قادر على اتقان هذه التكنولوجيا إلا أنه يستفيد من هذه المعرفة بلا شك، والوصول لسن التقاعد يمكن أن يكون بداية لمرحلة جديدة من الحياة فيها الكثير من الجوانب المفيدة وأوقات الفراغ التي لم تكن متاحة في سنوات العمل، ومن التغيرات الاجتماعية أن الأبناء والبنات يغادروا المنزل بعد زواجهم وقد يصبح البيت الكبير فيه الزوجين فقط، وهذا يشير الى ضرورة التواصل مع الأصدقاء والجيران والأسرة الممتدة، لأن وقت الفراغ كبير والميل للوحدة والتشاؤم قد يزداد، وعندما يتوفى أحد الزوجين يكون الأثر كبير على الزوج أن يكمل حياته في البيت لوحده أو أن يعيش لدى أحد الأبناء.
مع تقدم عمر الأنسان في بلادنا ووصوله إلى أكثر من سبعين سنة فإن عدد أكبر من كبار السن يعانوا الوحدة والإكتئاب والفراغ، ولابد من التفكير في حلول اجتماعية مناسبه.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1071 – الجوانب النفسية لدواء باركنسون

الجوانب النفسية لداء باركنسون

داء باركنسون من الأمراض العصبية التي تؤثر على حركة العضلات والمفاصل وتؤدي للرعشة وتيبس العضلات، وهذا يؤثر على المشي والحركة نتيجة لضمور مناطق معينة في الدماغ.
يترافق هذا المرض مع الإكتئاب والخرف أحياناً وقد يحدث معه أعراض ذهانيه مثل الأوهام والهلاوس، وتتداخل هذه الأعراض معاً، يؤدي أحياناً للصعوبة في السيطرة عليها، فالأدوية التي تعالج الباركنسون قد تزيد من الهلاوس والأدوية التي تعالج الهلاوس قد تزيد من الباركنسون، ولذلك يكون هناك توازي ودقة في وصف العلاجات للمريض.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي

همسات نفسية – 1070 – التبول اللاإرادي الليلي

التبول اللاإرادي الليلي
Nocturnal enuresis

 

يتعلم الأطفال ضبط البول نهاراً في البداية ثم ليلاً، ويتم هذا بين سن الثانية والرابعة، وعلى عمر خمس سنوات يكون عشر الأطفال ما يزالوا يبللوا فراشهم، وتقل النسبة إلى خمسة بالمائة على عمر عشر سنوات والبعض يستمر إلى عمر العشرينات.
أول ما يستغربه الناس ما علاقة هذا الاضطراب بالطب النفسي، هو يتبع له طالما أنه لا يوجد سبب طبي واضح لهذه الظاهرة. هناك نوعين من هذا الاضطراب الأولي وهؤلاء الأطفال لم ينظفوا أبداً، والثانوي والذي يعود فيه التبول بعد فترة من السيطرة. قد يكون أكثر من طفل من نفس الأسرة يعاني من المشكلة والأولاد أكثر من البنات، وطبيب الأطفال عادة ما يستثني الأسباب العضوية ويصبح العلاج السلوكي هو الأساسي، ويكون بعدم الإستهزاء او العقاب وإعطاء الطفل لقب مهين، واستعمال لوحة النجوم لها أثر في التعزيز الإيجابي، ولها فاعلية عالية وفيها توضع نجمة لكل يوم أو ليلة جافة، ثم مكافآت حسب النجوم وفي حالة البلل لا يعطى الطفل نجمه، وإذا لم تنجح هناك أسلوب الجرس والأدوية، وكل الأطفال قابلين للعلاج من هذا الإضطراب1070

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1069 – الأرجيلة

همسات نفسية – 1069 –
الأرجيلة

بدأ استعمال الأرجيلة في الهند وبلاد الفرس من قرون، والاعتقاد بأن الأرجيلة أقل خطراً من التدخين غير صحيح، بل أنها تتفوق على التدخين في بعض الأضرار، بالإضافة الى أن النفس الواحد قد يعادل ستين سيجارة.
وتعد كمية الدخان المستنشق في ساعة أرجيلة بحوالي 90 ألف س.س مقارنه ب 500 س.س لكل سيجارة.
وبالإضافة لأضرار النيكوتين المعروفة فإن الفحم المستعمل في الأرجيلة ينتج كمية هائلة من أول أكسيد الكربون والمعادن والمواد المسرطنة ولذلك تزداد سرطانات الفم والرئة والمعدة والمريء، كما أن الخصوبة لدى الرجل والمرأة تتأثر مما يعني عدم الانجاب، ويقال إن بعض أنواع المعسل لا تحتوي على التبغ ولكنها تحتوي على كم هائل من المسرطنات، والادعاء أن الانسان مدمن على الأرجيلة ولا يستطيع تركها، فمن يقرر يستطيع، وهي عادة تقضي الناس فيها أوقات الفراغ ولابد أن تستبدل بشيء أخر مفيد لأوقات الفراغ.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1068 – العنف الجامعي

همسات نفسية – 1068 –
العنف الجامعي

إن تكرار مظاهر العنف الجامعي، وما يرافقه من تأثير على العملية التعليمية وعلى مستوى الجامعات، لابد أن يكون له مراجعة شاملة للتعليم الجامعي وأداره الجامعة وأمن الجامعات.
ولكن من البعد النفسي والسلوكي فإن الأفراد الذين يقوموا بهذه التصرفات العنيفة لابد أن يتم النظر في دوافعهم النفسية والفكرية وما يستفزهم؟ ولماذا يستفزهم؟، ومن يوقفهم وكيف وأين؟ ولابد لي أن أدق ناقوس الخطر لكل مسؤول مهتم باستقرار الجامعات والوطن.
الدكتور وليد سرحان