Monthly Archives: March 2017

همسات نفسيه-410- إكتئاب النفاس

إكتئاب النفاس

الحمل والولادة من الأحداث الهامة في حياة المرأة، واكتئاب النفاس أو ما بعد الولادة، هو إضطراب نفسي معروف، ويصيب سيدة من كل عشرة في الأسابيع الأربعة التي تلي الولادة على الأقل ، وأحياناً بعد ذلك، وتشعر المرأة بالحزن دون مبرر وتبكي ويضطرب نومها وأكلها، ويلاحظ أن حالتها النفسية تكون أسوأ في الصباح ولكنها قد تتحسن في المساء، عدم الاستمتاع وعدم الرغبة في عمل أي شيء، وقد يترافق هذا مع العصبية والشعور بالذنب وعدم القدرة على تحمل مسؤولية المولود، وقد تخاف بشدة على المولود وأحياناً ترفضه وتقول للأسرة لا أريده، يلاحظ عليها الارتباك وعدم التركيز والنسيان، وقد يخيم التشاؤم عليها وتفكر بالموت و الإنتحار وحتى أنها قد تقتل الطفل رحمة له من عذاب الدنيا قبل الإنتحار، وتتراوح شدة المرض من درجه بسيطة الى متوسطة الى شديده ،والسبب في هذا الإكتئاب ليس واحداً بل تتظافر عدة عوامل من وراثية وحياتيه وبيولوجية في حدوث هذا الإضطراب، ويؤدي كل ذلك إلى الخلل الكيماوي في مراكز المزاج في الدماغ.
مع الأسف كثيراً ما تتأخر المرأة في الوصول للعلاج وذلك لعدم معرفتها أو لآن الأسرة تبحث عن مبررات، مثل أنها مرهقة من إرضاع الطفل أو أن هناك مشاكل زوجية، وإذا فكروا بالعلاج فكثيراً ما يلجأوا للمشعوذين.
وحقيقة الأمر أن إكتئاب النفاس من الإضطرابات النفسية التي تتجاوب مع العلاج وبشكل سريع، وهو عادة علاج دوائي مضاد للإكتئاب وعلاج نفسي داعم أو معرفي وسلوكي حسب الحالة.
ولا بد من التأكيد ان بعض الحالات قد تنتهي بدون علاج وأخرى بحاجه ماسه للعلاج الفوري وقد رأيت العديد من السيدات اللواتي عانين من الاكتئاب لسنوات طويله وقد تكرر الحمل مرات ومرات والاكتئاب يزداد، وقد تنصح السيدة بان تحمل حتى ينتهي الاكتئاب ولكن هذا خطا فالحمل لا يحل مشكله وقد يزداد الاكتئاب اثناء الحمل.
واحتمال أن يتكرر الإكتئاب في المرات القادمة يزيد عن 20% وهذا لا يمنع من الحمل والولادة، ويمكن اتخاذ احتياطات في المرات القادمة لمنع الإكتئاب من التكرار.
ولابد من تفريق الإكتئاب عن ذهان النفاس وهو أقل شيوعاً ويصيب سيدة من كل ألف تضع مولوداً، ويكون فيه هلاوس سمعية وبصرية وتوهم الاضطهاد والمراقبة وأحيانا توهم العظمة، وقد يتطلب التدخل السريع الطارئ ودخول المستشفى.
كما ان نصف النساء يشعرن بضيق ويبكون في الايام الأولى بعد الولادة وينتهي الامر خلا بضعة أيام ولا يتطلب أي علاج.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 517 – الزهو الإكتئابي

الزهو الاكتئابي

المزاج من الوظائف النفسية الرئيسية والتي تعني درجة السعادة أو التعاسة التي يشعر بها الإنسان، وكلنا يتأرجح مزاجنا بين وقت لأخر ويوم لأخر ولكن ضمن حدود بسيطة ومقبولة، وهناك من الناس من يتصفوا بشخصيات مزاجيه يكون التأرجح عندهم أكثر وضوحاً وشده ولكنه لا يصل لحد المرض الذي يعطل الأداء للمهام اليومية، أما عندما يتخطى إرتفاع أو هبوط المزاج الحدود ويؤثر على الإنسان وأداءه ووظائفه وحياته فهو الزهو الاكتئابي أو إضطراب المزاج مزدوج القطب.

وهذا الإضطراب يصيب ما يزيد عن 2% من البشر في سن مبكرة ويستمر على شكل نوبات قد تستمر بضع أسابيع أو بضع شهور، وقد يكون التكرار كل بضع سنوات أو كل بضع شهور وفي هذا المرض ثلاث مراحل مختلفة.

المرحلة الأولى وهي الزهو أو الهوس وفيها يرتفع المزاج ويشعر المريض بأنه في أحسن حال وقد تغلب على كل مشاكله ، ويكون لديه طاقه كبيره ونشاط زائد وكلام زائد وتدفق بالأفكار وتطاير من موضوع لأخر على سجع الكلام وليس المضمون ويشعر المريض بالقوة والعظمة ، وقد يتوهم أنه يملك الملايين من الدنانير ويبدأ بالتصرف على هذا الأساس ، ويتوارد في فكره العديد من المشاريع التي يرغب في تنفيذها ، وقد يصل فيه النشاط أن لا ينام ولا يتوقف عن الكلام و قد ينسى الطعام، وفي الحالات الأبسط يكون النوم قليل والنشاط متواصل ، ومن الملاحظ أن المريض بهذه الحالة لا يكترث للقوانين والأعراف والأخلاق وقد يتصرف بما يتنافى مع أخلاقياته هو مثل أن يتهجم على فتاه أو أن تترك المرأة الحجاب وتخرج بملابس غير لائقة ، وكان هذا المرض في العصور القديمة يؤدي للوفاة بسبب الإرهاق والتصرفات الطائشة ، والمريض بالزهو قد يصبح عنيفاً إذا إعترضه أحد وحاول منعه من تنفيذ مشاريعه ومخططاته الكثيرة المتشعبة ، والزهو قد يسبقه أو يعقبه إكتئاب .

المرحلة الثانية من المرض هي الإكتئاب وهو نقيض الزهو فيه هبوط بالمزاج والشعور بالحزن واليأس والهم والغم وفقدان القدرة على الاستمتاع، وفقدان القدرة على القيام بالعمل أو الدراسة أو أعمال البيت ، ويقل أكل المريض ونومه وحركته وتضعف ثقته بنفسه ويشعر بالصداع وألم الصدر والبطن والظهر ، ولا يرى من الأشياء إلا الجانب السلبي ويكرر التفكير بالخلاص من هذه المعاناة ويتمنى الموت ويفكر بالإنتحار وقد يقدم عليه ، ويشعر أنه فقد كل إمكاناته وقدراته والأمل في التحسن ، وإذا كان قد مر بحالة زهو إرتكب فيها الكثير من الأخطاء فتصبح هذه الأخطاء محط إهتمامه وتأنيب الضمير ، وقد يصل لتأنيب الضمير دون وجود مبرر لذلك ، ومن الحالات ما تكون بسيطة وقصيرة ومنها ما تكون شديدة وقد ترافقها أعراض ذهانيه كالهلاوس والأوهام ، فقد يشم المريض رائحة الموت وقد يسمع من يوبخه ويأمره بالإنتحار أو يرى الأموات في الأحلام وفي غير النوم ، وقد يصل الأمر به أن يرى جنازته .
المرحلة الثالثة وهي مرحلة الإستقرار وفيها يعود المريض للوضع الطبيعي تماماً، وتمتد لفترات قصيرة أيام أو أسابيع أو شهور وأحياناً سنوات، وفي السنوات الأولى للمرض تكون هذه المرحلة هي الأطول ولكن إذا أهمل المرض ولم يعالج فإنها تقصر تدريجياً وتزداد حالات الزهو والإكتئاب في المدة والشدة والتكرار وهذه الحالة قد تستقر بالعلاج.

وإذا ترك الزهو الاكتئابي بلا علاج فقد يكون له عواقب سيئة على الفرد وأسرته ومجتمعه ولكن إذا عولج فإنه يستطيع الإستمرار بالحياة بصوره طبيعية إلى حد كبير.

وتلعب الوراثة دوراً مهماً في حدوث هذا المرض كما أن للشخصية والأحداث الحياتية دوراً في مسيرته وحاله، وعلاج المرض يقوم على مبدأ معالجة الحالة ألأنيه أذا كانت زهو أو إكتئاب والبدء بالمعالجة الوقائية بمثبتات المزاج. والإكتئاب يعالج بمضادات الإكتئاب والتي لا يجوز أن تستمر بعد إنتهاء الحالة لأن هذه الأدوية قد تعمل على زيادة حدوث الزهو وزيادة شدته ، وأما في الزهو فلابد من إستعمال مضادات الذهان والتي يحب البعض تسميتها بالمعقلات لوقف الحالة وبعد إنتهاء حالة الزهو لا يكون على الأغلب هناك حاجه لهذه الأدوية ، أما مثبتات المزاج أو الأدوية التي تنظم المزاج فهي أملاح الليثيوم أو مضادات الصرع والتي يجب أن تستمر في المراحل الثلاث ، وقد تكون منفردة في المرحلة الثالثة وهي الاستقرار ، وعلاج هذا المرض لا يوقف حتى لو ثبت المزاج لسنوات طويلة دون إنتكاس وكثيراً ما يخطئ المريض أو ذويه بإيقاف مثبت المزاج

لأنه قد تحسن ولا يعاني من شيء ولعدة سنوات، وما هي إلا أيام أو أسابيع وأحياناً شهور حتى تعود دائرة المرض من الزهو للإكتئاب وهكذا، والحالات البسيطة والمتوسطة هي الأكثر شيوعاً والتي تستقر بالعلاج ولا يبدو على المريض أي أثر للمرض ويكون تحت الإشراف النفسي المنظم، وهناك حالات شديدة في حدتها وسريعة في دورتها فلا يكاد يخرج المريض من الزهو فيدخل بالإكتئاب دون فتره إستقرار أو لفترات قصيرة من الاستقرار، وهذه الحالات تقتضي تدبيراً وعلاجاً أكثر دقه وتعقيد.

إن التطور الذي نم في معالجة هذا المرض في العقود الأخيرة كان تطوراً هائلاً، ومازالت الخطوات متسارعة في البحوث التي تحاول معرفة الجينات، التي تؤدي إليه وإمكانية الوصول لعلاج عن طريق الجينات وكذلك الأبحاث في مضادات الذهان والإكتئاب ومثبتات المزاج تتسارع في مختلف إنحاء العالم وتبشر بحياة أفضل ورعاية أرقى لهؤلاء المرضى وذويهم.

مستشار الطب النفسي

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 501 – الإكتئاب يطغى على الأمراض المزمنة

الإكتئاب يطغى على الأمراض المزمنة

قامت منظمة الصحة العالمية بدراسة مقارنه بين الإكتئاب والذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو والسكري. وشملت الدراسة على (245404) حوالي ربع مليون مريض في الأعمار فوق 18 سنة في 60 دولة وكافة قارات العالم. وتبين فيها أن الذين يعانوا من الإكتئاب كانوا الأقل على مختلف مقاييس الصحة. وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة لانست الطبية المعروفة وكما تبين أنه إذا التقى الإكتئاب مع أحد الأمراض المزمنة فإن الوضع يصبح الأسواء، وكان من الواضح أن أولئك الذين يعانوا من أمراض مزمنة معرضين للإكتئاب أكثر بكثير من باقي الناس فمرضى السكري كانوا يعانوا من الإكتئاب 3 مرات أكثر من باقي الناس وفي الذبحة الصدرية 5 مرات أكثر ومرضى الربو كانوا معرضين 6 مرات أكثر للإكتئاب.

وأصبح من الواضح أن الإكتئاب المهمل والغير معالج سيؤدي إلى تدهور صحة الفرد ويعيق معالجة أي أمراض عضوية مزمنة يعاني منها هذا الفرد.

وتشدد منظمة الصحة العالمية على أهمية إيلاء الصحة النفسية الإهتمام الكافي وتحسين تشخيص وعلاج الأمراض النفسية والإكتئاب خصوصاً وذلك برفع قدرة خدمات الرعاية الصحة الأولية على التعامل مع القضايا النفسية، وفي بلد مثل أستراليا كان ثلث مرضى الإكتئاب قد خضعوا للعلاج فقط، وهذا يدعم المعلومات السابقة بأن خمس مرضى الإكتئاب في الدول المتقدمة يعالجوا، أما في الدول النامية فالنسبة متواضعة جداً ويمكن القول إن الغالبية العظمى من مرضى الإكتئاب لا يعالجوا وهذا ينطبق على الدول العربية.
مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2000 – الإكتئاب والسكري

الإكتئاب والسكري

 

إن المصابين بالسكري النوع الأول والثاني أكثر عرضه للإصابة بالإكتئاب النفسي، كما أن المصابين بالإكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالسكري النوع الثاني، والمطلوب دائماً أن يتم علاج الاثنين معاً فلا ننشغل بالإكتئاب وتهمل السكري وهذه العلاقة المتبادلة المعقدة.
واهمال السكري ومعالجة الإكتئاب لن تعطي نتيجة، وإذا أهمل الإكتئاب فمن غير المتوقع أن يلتزم المريض بتعليمات وهمية وعلاج السكري.

 

الدكتور وليد سرحان

 

همسات نفسية – 1099 – الإكتئاب عند كبار السن

الإكتئاب عند كبار السن

 

من المشاكل الهامة للمسنين والتي تؤثر على الحيوية والطاقة والنشاط والرغبة في الطعام وتؤثر على العلاقات والهوايات، وكثيراً ما ينشغل افراد الأسرة والأطباء بالضغط والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة دون ان ينتبهوا إلى وجود إكتئاب نفسي.
ولذلك لابد من الانتباه للحزن وعدم الاستمتاع بشيء ووجود أوجاع وآلام مختلفة، عدم الرغبة بعمل شيء مما كان يُحب، فقدان الأمل والشعور بالعجز وفقدان الحماس بالإضافة لاضطراب النوم والطعام والنظرة للنفس والشعور أنه عاله على الأسرة، والتفكير والتركيز على الموت والانتحار والاهمال في الأمور الشخصية، والنسيان أحياناً الذي يجعل كبير السن يبدو وكأنه أصيب بالخرف.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية –1098– الإكتئاب عند المراهقين

الإكتئاب عند المراهقين

 

الإكتئاب يصيب المراهقين وقد لا يبدو واضحاً مثل الإكتئاب عند الكبار وقد يظهر في تغيرات سلوكية وتراجع دراسي وعصبية ولا مبالاة، وأعراض جسدية مثل الصداع وألم الظهر.
بالإضافة للحزن وتأنيب الضمير تضعف الثقة بالنفس، عدم الأكل أو الأكل بشراهة، وكما قد يبدو الأمر وكأن المراهق متمرد على كل شيء في البيت والمدرسة، وكثيراً ما ينشغل المراهق بالموت والانتحار، وقد ينام طوال النهار ويصحو بالليل وقد يلجأ البعض لتعاطي الكحول والمخدرات والابتعاد عن الأصدقاء وقد يلاحظ تحول نحو التدين أو العكس.
وكون المراهق قد يمر بحالات من تغير المزاج كثيراً ما يعتبر هذا جزء منه.
والواقع أنه ليس بالأمر الطبيعي ويستمر أسابيع وشهور ويتطلب العلاج والمتابعة النفسية

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية –1097– انا اعاني من الإكتئاب

انا اعاني من الإكتئاب!

 

تتكرر الرسائل بقول صاحبها أنه أو أنها تعاني من الإكتئاب، ويريد حل ليس فيها أطباء لا نفسيين ولا غير نفسيين.
كيف استطاع أن يشخص نفسه بالإكتئاب وكيف يريد حل ليس للأطباء به علاقة، ويرسل السؤال لطبيب.
ولابد من التأكيد أن التشخيص الذاتي في الطب غير مقبول أن يشخص الإنسان مرضه، وأن العلاج بعيداً عن الطب أمر أخر لا أفهمه وهو كالشعوذة على الشبكة العنكبوتية.
وقد يظن البعض أنه إذا قرأ أعراض المرض وانطبقت على ما يشعر به فهو التشخيص وللأسف هذا غير صحيح.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي

همسات نفسية –1096– المسن ينسى

المسن ينسى

والدتي في السبعين وبدأت بالنسيان منذ سنتين إلا أنها زادت مؤخراً، هل يمكن أعطيها الدواء الفلاني فالموضوع واضح ولا داعي لإحضارها للعيادة.
ما هو الواضح! أنها في السبعين وتنسى، هناك الكثير من الأمراض التي قد تلعب دور ولا نعرف كيف هي صحتها وضغطها ومستوى السكري بالدم وما هو وضع الهرمونات والفيتامينات، وهل تعاني من هلاوس وضعف شهية وهل نومها طبيعي…وغيره الكثير.
لا يمكن قبول التشخيص والحل دون تمحيص وبحث دقيق ثم التشخيص والعلاج.

 

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي

همسات نفسية – 1094 – الطفل الذي لا يتعلم

الطفل الذي لا يتعلم

تتكرر الشكوى من الناس والمدارس أن هناك طفل في السادسة أو العاشرة، وذاكرته ضعيفة أو تركيزه ضعيف وأنه لا يستوعب الدروس رغم أن الاسرة تقوم بتدريسه ونقله من مدرسة لأخرى ثم تعيين مدرسين خصوصيين. والمطلوب هو منشط لذاكرة الطفل.
وواقع الأمر أن أسباب عدم قدرة الطفل على التعلم عديدة فيها الإعاقة العقلية وفيها اضطرابات التعلم وكذلك بعض الاضطرابات العصبية واضطرابات التطور وليس هناك بند اسمه ضعف ذاكره ومقوي ذاكرة.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي

همسات نفسية – 1094 – الخوف من الموت

الخوف من الموت

الإنسان بطبعه وغريزته يحب البقاء والحياة، ويخاف من الموت ولكن عندما يصبح هاجس الموت مع كل حركة أو تغير في الجسم أو المحيط، وعندما تصبح فكرة الموت أهم من فكرة الحياة، يصبح هذا الخوف مشكلة، وقد يترتب عليه تجنب الإنسان للجنازات وبيوت العزاء، حتى مشاهدة كل ماله علاقة بالأمراض والموت على شاشة التلفاز.
وقد يكون هذا رهاب منفصل أو يأتي من اضطرابات القلق والهلع، وأحياناً الوسواس وفي كل الأحوال يمكن معالجته نفسياً وسلوكياً، وألا يكون هناك تجنب لأي موقف.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي