Monthly Archives: September 2018

همسات نفسية – 1028 – اضطراب ثورات الغضب المتقطع Intermittent Explosive Disorder

همسات نفسية – 1028 –
اضطراب ثورات الغضب المتقطع
Intermittent Explosive Disorder

وفيه يتكرر حدوث نوبات مفاجئة من الاندفاع والعنف والعدوان والسلوك الغاضب المصحوب بالألفاظ السيئة من شتائم غير لائقة، وتكون النوبة ردة فعل لا تتناسب مع الموقف سواءاً كان في ازدحام السير أو البيت أو العمل وقد يشمل الغضب رمي الأشياء وتكسير الأثاث.
وهذا الاضطراب يؤثر على الفرد وعلاقاته وعمله أو دراسته وقد يكون له عواقب قانونية ومادية.
وهذا الاضطراب يستمر سنوات طويلة وقد تخف شدته مع تقدم العمر.
مما يساعد على زيادة هذا الاضطراب المنبهات بأشكالها سواءاً الكافيين أو النيكوتين، وتخفف منه الرياضة وقد يحتاج لعلاج دوائي ونفسي وبنتائج أفضل إن لم يتأخر العلاج.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2063 – التحفيز المغناطيسي المتكرر للدماغ

همسات نفسية – 2063 –
التحفيز المغناطيسي المتكرر للدماغ

ظهرت في العقدين الماضيين وسائل علاجية تقوم على حث الدماغ كهربائياً أو مغناطيسياً كوسيلة لعلاج الأمراض النفسية والعصبية، ومن بين هذه الوسائل برز بشكل واضح أجهزة التحفيز المغناطيسي المتكرر للدماغ، وتم تثبيت استعمالها في الإكتئاب والذي لم يتجاوب على العلاجات العادية، وأما تأثير التحفيز على الوسواس القهري والقلق والفزع فما زال محل بحث، وفي الإضطرابات العصبية فإنه يستعمل في الصرع وداء باركنسون والحركات اللاإرادية وبنتائج متفاوتة.
والجلسة لهذا العلاج مدتها 40 دقيقة بلا تخدير وتتكرر 5 مرات في الأسبوع لمدة ستة أسابيع، وقد ظهر مؤخراً ما يفيد باختصار المدة وإعطاء عدة جلسات في اليوم.
الآثار الجانبية لهذا العلاج بسيطة على الأغلب وتتمثل في الصداع وخدران في الوجه في الرأس، ومن النادر حصول تشنج وتأثير على السمع وقد يؤثر على مرضى الإكتئاب من اضطراب ثنائي القطب وذلك بالتحول للهوس، وهو مثل أي علاج له استعمالاته وطريقته وأعراضه الجانبية ولا يغني عن استعمال الادوية.
مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسيه-2061- ضغوط العمل

همسات نفسيه-2061-
ضغوط العمل

 

تتنوع هذه الضغوط حسب مصدرها وشدتها الضغوط الناتجة عن
الأول طبيعة العمل: من المعروف أن هناك أنواع من العمل تتطلب الدقة والانتباه أكثر من غيرها ،وبعض الاعمال تتطلب اتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليات كبيرة، وهناك اعمال مجهدة من الناحية البدنية والتي ممكن أن تتحول الى اجهاد نفسي، ولا بد للإنسان أن يكون على وعي ومعرفة تامة فيما يقبل عليه من عمل، حتى يعرف قدرته على اتحمل أعباء وضغوط هذا العمل وكيفية التخفيف منها ،فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يتطلب عملهم الجلوس ساعات طويلة في اليوم لا بد أن يهيئوا انفسهم لممارسة الرياضة ،والأشخاص المعرضين لقرارات دقيقة يجب أن يكون لديهم من يرجعوا اليه ويستشيروه في بعض القرارات ،أما الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم الدقة والتركيز فلا بد أن يأتوا للعمل وقد تناولوا قسطا من الراحة النفسية والجسدية وينتبهوا لعدم الاكثار من المنبهات كالقهوة والشاي ، التي قد تجعل الانتباه يضعف عندما يتحول الضغط الى توتر، وفي كل نوع من هذه الأنواع لا بد أن يؤخذ الضغط الناتج عن العمل بعين الاعتبار، وان يوفر المتنفس اللازم للعاملين في كل مهنة .
اما الشكل الثاني: من الضغوط فهي الناتجة من بيئة العمل، من حيث المكان ومدى الراحة فيه وملاءمته للعاملين والمساحة المتوفرة لكل منهم، والعلاقة الإدارية بين الإدارة والمستويات الوظيفية المختلفة، وهذا يعتمد بشكل كبير على كفاءة الإدارة في توفير هذا الجو، وفي حالة فشلها فإن الضغوط تتراكم على العاملين ويضعف انتاجهم وتتنوع الصراعات الوظيفية ويظهر الانهاك النفسي بشكل واضح، مما يؤدي لمشاكل صحية عند العاملين سواء نفسية أو جسدية.
وفي الأماكن التي تدرك فيها الإدارة مدى الضغوط الواقعة على العاملين لا بد أن توفر لهم متنفس في اجتماعات دورية يتحدثوا فيها عن الضغوط والمعاناة وتسمع الإدارة العليا لمطالب واراء العاملين.
اما النمط الثالث: من الضغوط فهي الناتجة من الفرد نفسه، فالأشخاص الذين لا يتمتعون بالمرونة والاستعداد للتكيف مع بيئة العمل ومع الزملاء، ولا يقوموا بتوزيع المهام او يعتادوا الإهمال والغياب والتقصير بالعمل، مما يضعهم في ضغوط كبيرة قد تؤدي لفقدان الوظيفة او ترك العمل والبطالة.
وبشكل عام يمكن القول انه عندما يتحدث الناس عن ضغوط العمل غالبا ما لا يفرقوا بين نوع هذه الضغوط ومصدرها وكيفية التعامل معها، وقد يكون تصرفهم بالمزيد من التكيف الخاطئ مع الضغوط فيصلوا للتوتر النفسي، والذي بدوره يؤدي الى مشاكل في الصحة ارتفاع الدم ومشاكل المعدة، او يتحول الى مشاكل نفسية كالقلق والاكتئاب النفسي، وهذا بدوره قد يخفف من كفاءة الفرد ويؤثر بقدرته على انجاز العمل ويزداد الضغط والتوتر ويدخل الانسان في حلقة مفرغة وعذاب مستمر.
مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية -2062- تصنيف القلق

همسات نفسية -2062-
تصنيف القلق

تعتبر التصنيفات الحديثة القلق بأنه مرضٌ رئيسيٌ عامٌ تندرج تحته العديد من الأمراض النفسية، ولا شك أن لجوء الكثير من التصنيفات الحديثة إلى المنحى في إعطاء الصفة العمومية والفضفاضة للقلق جاء موفقاً وعلمياً وصائباً؛ فالقلق: عاطفة إنسانية عامة وشمولية، وعليه فإن انقلاب هذه العاطفة إلى الشكل المرضي يستوجب بقاء هذه الشمولية، وقد جاءت إضطرابات القلق المختلفة تحت تسميات ورموز متعددة وبتعبيرات متغايرة، ولكنها جميعها تحتفظ بأرض وأساس واحد ألا وهو القلق.
اتفق التصنيفان العالميان الرئيسيان للأمراض، وهما تصنيف منظمة الصحة العالمية العاشر (ICD10). والتصنيف الأميركي الصادر عن الجمعية الأميركية للأطباء النفسيين (DSM IV) على هذه النظرة في تصنيف القلق، مع وجود فوارق بين هذين التصنيفين، فالتصنيف العالمي قد استثنى إضطراب الوسواس القهري وإضطراب شدة ما بعد الصدمة من إضطرابات القلق، أما التصنيف الأميركي فقد شمل هذه الإضطرابات جميعها وهي على النحو التالي:
أولاً: إضطرابات الهلع دون وجود رهــــاب الساح (Panic Disorder without Agoraphobia): ويوصف بحدوث حالات متكررة غير متوقعة من موجات الشعور بالخوف والرعب، و حتمية الموت، أو الكارثة وعدم الارتياح، تترافق مع أعراض جسمية مختلفة، تشمل معظم أجهزة الجسم وتأخذ تعبيرات شتى مثل: صعوبة التنفس والشعور بالإختناق، وسرعة ضربات القلب والخفقان، والآلام في الصدر والتعرق والرعشة وغيرها، كما أنه خلال هذه النوبة التي تستمر بضعة دقائق، و في أقصاها نصف ساعة تسيطر على المريض فكرة اقتراب الموت أو حتمية الموت، أو الجنون أو فقدان السيطرة أو الإصابة بالغيبوبة، أو الوقوع أو توقف القلب.
ثانياً: إضطراب الفزع المترافق مــع رهاب الساح (Panic Disorder with Agoraphobia): وفيه يترافق الفزع الموصوف أعلاه مع حالة تجنب الأماكن والمواقف المكتظة والواسعة، والتي يشعر فيها المريض بأنه غير قادر على الهروب، مثل: المسافات البعيدة، والأسواق ووسائل النقل العامة، وكأن كل مكان أو موقف قد حدث به نوبة فزع يصبح محرماً على المريض، أو كل مكان أو موقف يتوقع فيه المريض وقوع حالة الفزع فإنه يتجنبه، وقد يصل الأمر في البعض ألا يخرج من البيت إطلاقاً.
ثالثاً: رهاب الساح غير المترافق مع إضطرابات الفزع (Agoraphobia without history of panic disorder): وهي نفس أعراض رهاب الساح، لكن دون وجود نوبات فزع، ومن الممكن أن تؤدي بالإنسان ليكون محدوداً في تحركاته وحياته اليومية، وقد يؤثر هذا على عمله ونشاطاته وعلاقاته الإجتماعية وفي أسوأ الأحوال لا يغادر منزله.
رابعاً: الرهاب المحدد (Specific Phobia): وهو حالة من الخوف غير متناسب مع الموقف، وهو محدد وبسيط لأنه بإتجاه معين: كالخوف من الحيوان أو البرق أو الرعد، أو الدم أو الأماكن المرتفعة أو المغلقة، ويقود هذا الخوف إلى التجنب، والتجنب يبلور الخوف ويحوله لرهاب ويجعله مزمناً ويؤثر على حياة الفرد ويقلل من قدرته على التكيف.
خامساً: الرهاب الإجتماعي (Social Phobia ): يظهر هذا النوع من الخوف عند المواجهة الإجتماعية أو الأداء والحديث مع الناس أو الجمهور، وتبلغ أقصاها عندما يشعر مريض الرهاب الإجتماعي بمراقبة الآخرين له وأنه تحت التقييم والتمحيص والنقد والفحص، وأنه ضمن حالة التفحص قد يبدو منه تصرف أو سلوك محرج يؤدي إلى النقد والاستهزاء والسخرية، وبالتالي فإن مريض الرهاب الإجتماعي يصّر على تجنب المواقف الإجتماعية والهروب منها، وإذا أجبر عليها؛ فإنه يصاب بالخوف الشديد والقلق ويرتبك وهذا يعزز من نظرته السلبية إلى نفسه وبالتالي عدم الثقة بالذات.
سادساً: إضطراب الوسواس القهري (OCD): ويتمثل بوجود الأفكار الوسواسية والأفعال القهرية، وهي ليست ببساطة تضخيم الأمور والأشياء المتعلقة بشؤون الحياة؛ بل إنها أفكار طارئة غريبة لمنظومة الأفكار والمعتقدات التي يحملها المريض ويعيش من خلالها ويعمل في حياته على أساسها.
والوسواس المعني يظهر كفكرة أو دافع أو صورة دماغية، ومن شأنه بكافة أشكاله أن يستفز حالة من القلق وعدم الارتياح عند هبوبه، أما الفعل القهري فهو سلوك متكرر أو عمل عقلي متوافق مع توجيه الفكرة الوسواسية، ولكنه يأتي أحياناً مستقلاً عن محتوى الفكرة الوسواسية، ويتبنى المريض مجموعة من الطقوس والأفعال، التي من شـأنها أن تخمد الوسواس مؤقتاً وتمنعه من حصول المحظور السيء للمريض رغماً عنه، فالوسواس القهري إضطراب مزمن يسببه قلق، ونتائجه قلق، ويسبقه قلق ويتبعه قلق، وهو ما يظهر جلياً عند قليل من التأمل رغم تشكله بمظاهر سلوكية مغايرة، ومن أشهر السلوكيات القهرية: الإهتمام بالنظافة والغسيل وتكراره، والتأكيد على الأشياء و تكرار إقفال الأبواب والكهرباء وغيرها.
سابعاً: إضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder): من الواضح أن هذا الإضطراب هو الوحيد الذي استخدم كلمة القلق في تسميته فهو على الأساس قشرته قلق ولبه قلق، ولا يمكن أن يتخذ عنواناً أفضل من هذا، وهذا القلق يتمثل بأعراض طويلة المدى لا تقل عن ستة أشهر متواصلة الحدوث؛ من أفكار ومشاعر وسلوكيات مصبوغة بالقلق والترقب والحذر، واستشعار مصادر خطر غير واقعية وغير منطقية، وقد خصص هذا الكتاب لبحث هذا النوع من القلق بإسهاب.
ثامناً: إضطرابات القلق الناتجة عن حالات مرضية جسدية: (Anxiety disorder due to general medical conditions) وفيه تعزى أعراض القلق: لوجود تأثير فسيولوجي مباشر لأمراض جسدية عامة مثل: تعاطي مواد وأدوية مثيرة للقلق، سواء أدوية موصوفة أو مواد غير مستعملة طبياً، ومن الأمراض التي قد تظهر فيها أعراض القلق إضطرابات الغدد وخصوصاً الغدة الدرقية وأورام الغدة الفوق كلوية.
تاسعاً: إضطراب شدة ما بعد الصدمة( إضطراب عقبى الكرب الرضحي) :Post – Traumatic Stress Disorder وهو إضطراب ينتج عند التعرض لأزمة أو مشهد، أو فكرة خارجة عن نطاق الخبرات الشخصية والتجارب الحياتية المألوفة، و لا تظهر مباشرة بعد الحدث ولكن بعد شهر على الأقل من الحادثة المؤلمة، وتظهر الأعراض ضمن الإعادة الذهنية والفكرية لمحتوى التجربة القاسية، وزيادة مظاهر التوتر عند التعرض لما يثير ذكرى التجربة أو ما يشير إليها، والسلوك التجنبي لأي مثير سواءاً كان أشخاصاً أو مواقف أو كلمات لها علاقة بالتجربة المؤلمة، وهذا يحدث بعد الحروب والكوارث وحوادث السير وسقوط الطائرات وما شابه وسوف نتوسع في آخر الكتاب في الحديث عن هذا الإضطراب.
عاشراً: إضطراب الشدة الحادة (Acute stress disorder): وهو مشابه لإضطراب شدة ما بعد الصدمة؛ إلا أنه استجابة فورية مباشرة بعد حصول الأزمة، وهذا الإضطراب قد لا يستمر لفترة زمنية طويلة، وتظهر فيه أعراض القلق والانشغال بالحادثة، وقد يكون منفصلاً عن إضطراب شدة ما بعد الصدمة.
الحادي عشر: إضطراب القلق غير الخاضع للتصنيف: (Anxiety disorder not otherwise specified) يتم التعامل في هذا التشخيص مع مجموع الحالات والتي تظهر فيها إضطرابات القلق المختلفة سالفة الذكر، دون اكتمال عناصر التشخيص الكافية لأي منها.
ولعل هذه الإشارة توحي بوجود تداخل بين أشكال القلق التي تم تصنيفها، وقد يكون فيها خليط من الإضطرابات السابقة.

في التصنيف الأمريكي الخامس تغير التصنيف
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية -2061- سن الامل

همسات نفسية -2061-
سن الامل

درجت العادة أن يسمى سن انقطاع الدورة الشهرية بسن اليأس، وفهم أن هذا يعني الحزن والاكتئاب ولغوياً هو اليأس من الانجاب، وبالتالي منذ عقود أصبحنا عن نستعمل تعبير سن الأمل بدل سن اليأس.
وسن الأمل مثل غيره من فترات التغيير في حياة الانسان فيه تغير فيسيولوجية بالإضافة الى الظروف العائلية والاجتماعية، والأعراض المصاحبة لانقطاع الدورة الشهرية كالهبات الساخنة هي أمر محتمل في معظم الأحيان ونادراً ما يتطلب العلاج، أما الاكتئاب فهناك من الخبرة والبحوث ما يؤكد أن السنوات الخمس التي تسبق انقطاع الدورة الشهرية يزداد فيها الاكتئاب عن المعدل العام وليس بعد انقطاع الدورة الشهرية.
وأما العلاج لهذا الاكتئاب لا يكون بتأخير انقطاع الدورة الشهرية بالهرمونات، بل لمعالجة الاكتئاب أو غيره من الاضطرابات النفسية مثل أي عمر آخر.
والتساؤل الذي تطرحه النساء ماذا علي أن أفعل لتجنب مشاكل هذا السن، لا بد من التأكيد على عدم اعتبار هذا السن مشكله ،ولابد للمرأة أن تتكيف مع التغيرات التي تحدث ،وتعتبر هذه مرحلة جديدة في الحياة لها خصوصيتها، وتكون قد ارتاحت من عناء تربية الأطفال والكثير من المتطلبات ويكون لديها الوقت لتهتم بنفسها ولياقتها الجسدية والنفسية والاجتماعية، واضافة نشاطات جديدة الى حياتها من رياضة واهتمام بالصحة وتوسيع العلاقات الاجتماعية، والتعايش مع العلاقة الجنسية التي لا تتوقف عند أي سن وقد تتوقف بسبب مرض يعيق العلاقة الجنسية الزوجية، بعكس الاعتقاد السائد ان الوصول لهذا السن يعتبر نهاية للعلاقة الجنسية.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات النفسية -2060- الصحة النفسية في الأردن

همسات النفسية -2060-
الصحة النفسية في الأردن

لا يوجد في الأردن مسح سكاني للإضطرابات النفسية وبالتالي فلا يوجد نسب لانتشار أي من الأمراض النفسية ولا أمراض الشيخوخة، ولكن التقديرات بالنسبة للإضطرابات النفسية بالأردن هي في المتوسط فنحن لا نعتبر من الدول ذات الإصابات الزائدة بالاضطرابات النفسية.
ما طرأ على الصحة النفسية في العشر سنوات الأخيرة فهو التزايد الكبير في عدد المدمنين على المخدرات والمؤثرات العقلية.
أما زيارة المشعوذين والدجالين فهي ظاهرة هامة على مدى العقود، والتغير فيها تطور أساليب الشعوذة ووصولها للناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المحطات الفضائية وهي ظاهرة عابره للحدود في المنطقة العربية.
النصيحة للناس هي في الاعتدال والاهتمام بنمط وأسلوب الحياة، من حيث النوم المنتظم الليلي والطعام الصحي والحفاظ على الوزن، والابتعاد عن المنبهات، وممارسة الرياضة، وعدم الدخول في شراهة التدخين والأرجيلة ولا تجارب تعاطي مهدئات أو مخدرات، وإذا كان هناك من مخاوف لابد من تحديها وعدم الرضوخ لها، وإذا أصبحت هناك أعراض تؤثر على التوازن النفسي ألا ينتظر الإنسان حتى تتفاقم حالته، فمن الشائع أن يصل المريض للعلاج بعد تأخير سنوات طويلة من المرض والتدهور في الحالة النفسية.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان