Monthly Archives: May 2021

همسات نفسية 1002 تساؤلات حول التوحد

همسات نفسية 1002
تساؤلات حول التوحد

 

1- هل يصيب التوحد البالغين؟ عندما ينعزل الانسان وحيداً أليس هذا توحد؟ بالتأكيد لا هذا ليس توحد، والتوحد إضطراب تطور يحدث في السنوات الأولى من العمر، ومن الممكن أن نجد أشخاص بالغين مصابين بالتوحد ولكن منذ الطفولة، ولا علاقة للتوحد بأن يجلس الانسان وحيداً في غرفته.
2- هل الأكسجين المضغوط مفيد للمصابين بالتوحد وطيف التوحد؟ بالتأكيد أنه قد تم تجربة هذا العلاج ولا توصي به الجهات العلمية المختلفة بالعالم ولا أوصي به أن شخصياً.
3- هل يعالج التوحد ويشفى؟ التوحد خلل في التطور لا يشفى ولكن من الممكن أن يصل المصابين به لدرجة عالية من التطور بمساعدة الرامج المخصصة لهذا الغرض، سواءاً تعليماً أو سلوكياً وأما العلاجات الدوائية فهي مساعدة لبعض الأعراض مثل الحركة الزائدة أو العنف وايذاء النفس.
4- هل الحمية الغذائية فعالة للمصابين بالتوحد؟
لم يثبت بالدراسات العلمية ولا الممارسة العملية أن الحمية لها أهمية، أما الأسر التي رأت تحسن في ابنها المصاب مع الحمية، فهذا جيد ولكن يصعب التأكد أن هذا التحسن تم بسبب الحمية أم التدريب والتعلم وأنا لا أوصي بالحمية مع التأكيد على أن يكون الطعام متوازن وصحي قدر الإمكان.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 1001 – التعامل مع المصابين بالخرف

همسات نفسية – 1001 –
التعامل مع المصابين بالخرف

لابد من الانتباه أنه بعد أن يتم تشخيص المريض بالخرف، فإن الجزء الهام يكون فيما هو صحيح وما هو خاطئ في التعامل مع هذا الانسان الذي بدأ يفقد ادراكه للزمان والمكان والأشخاص، وصار يكرر الكلام ويسأل ويطالب بأشياء غير منطقية كأن يطالب بالذهاب لبيته وهو في بيته أو يطلب والديه وهما متوفيان منذ سنوات طويلة، ولا يذكر إذا كان قد أكل ويتهم من يقوم برعايته أنه لا يعطيه أي طعام، ولا ينام ساعات محددة بل يغفوا بصورة متقطعة ليل نهار، ولا يستطيع أن يساعد نفسه في النظافة والحمام وتغيير الملابس، كما أنه لا يدرك ماله من ممتلكات أو مال أو أهمية الأوراق الرسمية وقد يتصرف بها بشكل غير مناسب. وبناءاً على ذلك فإن الأسرة لابد أن تراعي ما يلي:
1. أن المصاب بالخرف بحاجة لمن يرافقه على مدار الساعة وعادة ما لا يستطيع الزوج أو الزوجة القيام بذلك، وقد يتطلب أن يتبادل الأبناء والأحفاد هذا الدور وفي مراحل لاحقة قد يكون بحاجة لممرض، ومن المزعج نقل المريض من بيته الى بيوت أبنائه بحيث يقضي أسبوع عند كل منهم.
2. أن يتم اتخاذ احتياطات في المنزل مثل اغلاق باب المطبخ حتى لا يصل المريض للعبث بالغاز وألا يكون باب البيت مفتوح أو فيه المفتاح ولا يكون هناك اثاث كثير في غرفة المريض.
3. أن يتم التحفظ على كافة الوثائق والأوراق الرسمية والممتلكات بشكل أمن وقد يتطلب الأمر في بعض الأحوال فرض حجر وتعين وصي من قبل المحكمة المختصة حماية للمريض من أي استغلال وحتى يكون هناك رقيب على التصرف بالأموال، ولا يحدث نزاع بين أفراد الاسرة.
4. ألا يصر أفراد العائلة على تلبية طلباته أو مجادلته فيها، وأن يتم الاكتفاء بالقول إن شاء الله، ومع جمل توضيحيه، فعلى سبيل المثال عندما يصر على الذهاب لرؤية والدته المتوفية منذ ثلاثين عام يقال له ان شاء الله غدا دون شرح واعتراض وجدال يؤدي للتوتر الشديد.
5. ألا يوضع المريض موضع الاختيار بالأسئلة، إذا كان يذكر فلان وعلان، او يعرف اليوم والمناسبة والموسم والوقت، بل يقال له ذلك، مثلاً عندما يسلم عليه أحفاده يقولوا أنا فلان أبن فلان وعندما يكلمه أبناؤه يقولوا اليوم كذا وان احضرت ما يلزم لان اليوم عيد مثلا وهكذا.
6. أن يعفى المريض من المناسبات الاجتماعية والأعياد ومجاملة الضيوف، وإذا كان هناك من حضر للسؤال عنه، فالمقربون يمكن أن يروه ويجلسوا معه قليلاً أما غيرهم فيتم الاعتذار لهم أنه غير قادر على مقابلتهم.
7. يحتار الأبناء كثيراً في عدم طاعة الوالد أو الوالدة في طلباته ويعتبر ذلك عقوق بالوالدين، والحقيقة أن هذا غير صحيح فطالما أنه مريض وأن الطلبات غير منطقية، والتعليمات الطبية تقول بعدم طاعة هذه الطلبات فلا يوجد ما يعتبر عقوق، وبرأيي ان عدم الاهتمام بالتشخيص وأسلوب التعامل المناسب للمرض هو الخطأ.
الدكتور وليد سرحان
Email:wsarhan34@gmail.com

Pineal bodyهمسات نفسية – 472 – الجسم الصنوبري

همسات نفسية – 472 –
الجسم الصنوبري
Pineal body

هو جزء صغير في الدماغ له وظيفة الغدد الصماء ومسؤول عن افراز الناقلات العصبية الكيماوية للمحافظة على دورة الليل والنهار وتنظيم النوم، ويفرز مادة الميلاتونين، وشكلها شبيه بحبة الصنوبر، على مدى العصور اعتقد بعض العلماء أن لهذا الجسم علاقة بالروح،والان لصبح من المؤكد اننا لا نعرف الروح.
ولكن الثابت هو دورالجسم الصنوبري في النوم والجنس والحالة النفسية وهذا الجسم بحاجة للظلام حتى يفرز الميلاتونين.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 471 – المهاد Thalamus

همسات نفسية – 471 –
المهاد Thalamus

 

هي أحد أجزاء الدماغ والتي تعتبر محطة رئيسية للاتصالات بين اجزاء الدماغ المختلفة والتواصل مع المخيخ والنخاع الشوكي.
يستعمل المهاد الاشارات الحسية من كافة انحاء الجسم كما تساهم في خروج الأوامر الحركية لعضلات الجسم، ويقسم المهاد لعدة أنويه يتوزع العمل عليها وهي جزء من الجهاز الحوفي.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 470 –

همسات نفسية – 470 –

 

يزن الدماغ البشري 1.5 كغم، وهذا يشكل 2% من وزن الجسم، ويتكون الدماغ من مائة مليار خلية عصبية.
ينقسم الدماغ الى نصفين أيمن وأيسر وبينهما اتصال وتنسيق دائم، وكل نصف يتشكل من عدة فصوص، أما جذع الدماغ فهو مسؤول عن الكثير من الوظائف الحيه كالتنفس والقلب.
الجهاز الحوفي The Limbic System هو شبكة معقدة من المراكز والاتصالات وهي المسؤولة عن الذاكرة والعواطف وفيها تحدث الاضطرابات النفسية وفيه تعالج.

 

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 307 – التخبط في العلاقات بين الشباب

همسات نفسية – 307 –
التخبط في العلاقات بين الشباب

من الشائع أن يعطي الشاب لنفسه الحق في عمل علاقات مع فتيات في فترات الدراسة وما بعدها، ولكنه يعتبر هذا أمر غير مقبول بالنسبة لأخت أو خطيبته، قصة لا يكاد يخلو منها حديث أو حوار أو جدل.
وسؤالي للشباب دائماً كيف ينظروا للفتاة التي تقبل بصداقتهم، وإذا كانوا يقبلوا هذه الفتاة ويتعاملوا معها، أليس هذا كيل بمكيالين، أليس هذا تعامل ظالم مع الجنس الأخر.
أيها الشباب راجعوا معاييركم لابد أن هناك حل.
ما رأيكم

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 264 – احترام الأكبر سناً

همسات نفسية – 264 –
احترام الأكبر سناً

اعتاد المجتمع العربي وتميز باحترامه لكبار السن، وحتى الاحترام لمن هو أكبر ولو بقليل مثل الاخوان والأخوات الأكبر وأرى في هذا شيء جميل ومريح، ولكن مع الأسف الاحظ تراجع في هذا، وفي كثير من الأحيان يتكلم ابن العشرين مع ابن الخمسين وكأنه بنفس العمر، وهذا سلوك لا أجده الا سلبي وأخشى أن يستمر هذا ونخسر ميزه قديمة في المجتمع العربي أتمنى أن نحافظ عليها.

الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 559 –

همسات نفسية – 559 –
هل يفيد إكتشاف مرض الزهايمر مبكراً؟

 

إن مرض الزهايمر هو أحد أشكال الخرف الأكثر شيوعاً و الذي غالباً ما يبدأ في العقد السابع من العمر، و يبدأ بالنسيان و غالباً ما يعتبره الناس أمراً عادياً مع تقدم العمر، و هذا النسيان يرافقه تراجع في سلوك و شخصيه المريض، من حيث التواصل الإجتماعي و العناية بالنظافة، و الإلتزام بمواعيد الصلاة، و كما قد تظهر بعض الشكوك و الإتهامات، فإذا فقد شيء في البيت لأنه لا يذكر أين تركه، يبدأ بكيل التهم لمن حوله بأنهم قد سرقوه، و قد تتصاعد حدة الشكوك و الإهتمامات بصوره واضحة، و يضطرب المزاج و يبدو المريض حزين معظم الوقت، يكرر الأسئلة و الكلام و الإستفسارات كل هذا مع الأسف يمر دون أن يتحرك أفراد الأسرة لأخذ المشورة الطبية، و هذا ما يجعل المرض يتطور و لا يصل لعلم الأطباء إلا عندما يضطرب سلوك المريض فلا ينام و يصبح شديد التوتر و لا يستقر في مكان واحد و قد يحاول الخروج من البيت، و قد يخرج و يتوه و لا يعرف طريق العودة، و قد يتسبب في مشاكل مثل فقدان أوراق ثبوتيه أو أوراق هامه، و قد يوقع لأحدهم على بيع أرض أو وكاله عامه، عندها يسارع الأهل بطلب المساعدة الطبية.
وواقع الأمر أن عرض المريض مبكراً يؤدي لوضع التشخيص الصحيح فهناك بعض أنواع الخرف القابله للعلاج و التي كان من الممكن تداركها، و إذا كان الخرف هو من نوع الزهايمر، فإن إكتشافه مبكراً يتيح إستعمال علاجات خاصه لتأخير التدهور في القدرات العقلية و السيطرة على الشكوك و قلة النوم و زيادة الحركة، هذا بالإضافة للنصائح المتعلقة بسلامة المريض في البيت و ضرورة أن يرافقه أحد على مدار الساعة، و خطورة دخوله المطبخ و عندها قد يفتح الغاز و يؤدي هذا لحريق، أو يخرج من البيت و يتعرض لحادث سير، و كذلك الإحتياطات القانونية في أخذ كافة الأوراق و الوثائق الهامة، و في حالة وجود أملاك و أموال قد يتطلب الأمر فرض الحجر و الوصاية على المريض من قبل المحكمة الشرعية أو الكنيسة، و عادة لا يعرف الناس ما المقصود بالحجر و الوصايه و يتبادر لذهنهم أن هذا يعني الإستيلاء على أمواله، والوقع أن الحجر و الوصايه فيها حماية المريض و لإمواله، و يعين وصي بعلم المحكمة بحيث لا يتم صرف شيء إلا في مكانه المناسب، و ليس بالضرورة أن تعين المحكمة مقدم الطلب أو أحد الأبناء، فالمحكمة لها حرية إختيار الشخص المناسب الذي يتحمل هذه المسؤولية و ليس فيها منفعة له، فالقصد الحفاظ على أموال المريض و الصرف عليه طوال فترة مرضه ثم الحفاظ على الأموال للورثة الشرعيين بعد وفاته.
كل هذا يبدأ في عدم إهمال النسيان الذي قد يظهر بشكل بسيط وتدريجي ولكنه واضح التأثير على حياة وشخصية المريض.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 558 – هل الصحة النفسية من الأولويات؟

همسات نفسية – 558 –
هل الصحة النفسية من الأولويات؟

لا زالت الكثير من الدول لا تعتبر الصحة النفسية من أولويات الخدمات الصحية وخصوصاً الدول العربية، وهذا خطأ متكرر حتى من الناحية الإقتصادية البحتة ناهيك عن الجوانب الصحية والإنسانية، ولا بد أن ننظر للموضوع من عدة زوايا: –
1. إن الصحة بتعريف منظمة الصحة العالمية هي الرفاه الجسدي و النفسي و الإجتماعي و نوعية الحياة التي يعيشها الفرد، و من هذا المنظور تكون الصحة النفسية ركناً أساسياً في صحة الناس، فلا معنى لمريض تم تغيير شرايينه التاجية و لكنه أصيب بالإكتئاب و لم يتعالج و لم يتم تأهيله إجتماعياً لتغيير نمط الحياة و بالتالي أصبحت حياته كرب و تغيير الشرايين أصبح خسارة، لإنه من المؤكد أن الوفيات خلال ستة شهور بعد الجلطة القلبية تتضاعف ثلاث مرات ما لم يتم معالجة الإكتئاب، و إذا لم يتم تأهيل المريض فإن عودته للتدخين و السمنة و إرتفاع الكولسترول و هذا يعني إغلاق الشرايين.
2. إن قائمة الأمراض التي تعيق البشر وتسبب لهم الإعاقة تشمل ستة أمراض نفسية من العشرة الأوائل، وهذا يعني أنه بالرغم من أن قائمة الوفيات تختلف وفيها أمراض القلب والسرطان من الأساسيات، إلا أن قائمة الإعاقة هي أكثر تأثيراً على إنتاج الناس ونوعية الحياة والرفاه النفسي والإجتماعي وبالتالي الرفاه الجسدي.
3. إن إهمال خدمات الصحة النفسية لا يعني إطلاقاً أن الإضطرابات النفسية سوف تختفي، بل أنها ستدخل للخدمات الطبية على شكل أعراض عضوية، وتؤدي لإستهلاك الكثير من الإمكانيات الطبية دون نتيجة، فتجد أن ثلث من يصل إلى عيادات الرعاية الصحية الأولية تكون شكاويهم نابعة من إضطرابات نفسية، وقد تصل نسبة الحالات النفسية في أقسام الأمراض الباطنية للربع، وبالتالي فإن الفاتورة الطبية النهائية ترتفع كلما أهملنا الصحة النفسية وخدماتها.
4. إن إهمال خدمات الصحة النفسية والوعي لها، تؤدي بالتأكيد لرواج المشعوذين والدجالين وأساليب العلاج الغير علمية والتي تستهلك أموالاً طائلة وتؤدي لأضرار صحية ونفسية على الفاتورة الطبية الوطنية تحملها.
5. تتداخل في كثير من الأحيان إدعاءات المتهمين بالجرائم بوجود مرض نفسي مع سير العدالة، وإذا لم تتوفر خدمات الطب النفسي القضائي بشكل ميسر فإن تقييم المتهمين وتفريق المرضى عن مدعي المرض لا تتم بالصورة الصحيحة مما يؤثر على سير المحاكمة ونتائجها وينتهي الأمر بتبرئة من يعاني من مرض والحكم على المريض.
6. إن إضطرابات التعلم والإضطرابات السلوكية والعاطفية تؤثر عل خمس طلاب المدارس، وفي غياب خدمات الصحة النفسية المدرسية فإن العملية التعليمية تتأثر ومخرجاتها تضعف ونفقاتها تزيد، و لا أظن أن هناك من سيخالف الرأي بأن اكتشاف حالة صعوبة تعلم في بداية الدراسة و توجيه الطالب للخدمات المناسبة لا يخدم مفهوم الصحة.
7. إن العناية بكبار السن تزداد أهمية مع تقدم المجتمع وزيادة معدل الأعمار، وزيادة كبار السن لا بد وأن تقترن بعدد كبار السن الذين يعانوا من مشاكل نفسية وإضطرابات في الذاكرة، وكبار السن يحتاجوا لعناية دقيقة في صحتهم ورعايتهم، ومن منا لا يرغب أن تكون شيخوخته صحية وألا يساء لكرامته عندما يصل لسن متقدمة، ناهيك عن الجهد والوقت والمال الضائع في حالة غياب الرعاية المناسبة.
فإذا كانت النظرة للصحة النفسية واسعة وحكيمة فلا شك أن أولويات الصحة والإنفاق الحكومي والخاص عليها ستكون منطقيه وقد أخذت بحسابها كافة العوامل والمتغيرات التي تؤثر على صحة الناس.
مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 557 – نوبات الفزع او الهلع

همسات نفسية – 557 –
نوبات الفزع او الهلع

من أكثر الأمراض كلفه ماليه ومعنوية، ذلك أن الأعراض تبدو وكأنها مرض عضوي مفاجئ خطير، فالمريض يشعر بالإختناق وقرب الأجل والغثيان والشعور بإمكانية فقدان الوعي أو السيطرة، وتسارع ضربات القلب و التعرق ويرافق هذا الخوف الشديد ولكن ما هي إلا دقائق حتى تختفي الأعراض وكأن شيئاً لم يكن، وكل الفحوصات والإجراءات الطبية والتنظير والقسطرة لا تكشف شيء، ولا يعرف المريض هل يفرح لأن الفحوصات جيدة أم يحزن لأن المشكلة لم تحل، ويتأكد حزنه بعد أيام أو أسابيع عندما تتكرر الحالة ويعود للفحوصات وتخطيط الدماغ وتصويره ويتلقى إقتراحات من الناس بأن هذا نقص في السكر أو إرتفاع في ضغط الدم، ويدور المريض في حلقات مفرغه من الخوف الترقب والفزع والتفسيرات الطبية الكثيرة وهذا الإضطراب يؤثر على أكثر من 4% من الناس، وقد لا يشخص إلا بعد فتره طويلة، وخصوصاً عندما يترافق مع القلق العام والإكتئاب ويصبح الأمر واضح للجميع أن المريض يتدهور نفسياً يتم التشخيص.

وما يرغب أن يعرفه مريض الفزع كيف له أن يخاف بهذه الحدة وبدون سبب، والواقع إذا كان هناك سبب فإن هذا الخوف لا يسمى فزع وإذا اقترنت نوبة الخوف بالسفر أو التجول في الأسواق ارتبط الخوف بهذه الأماكن وتطور لدى المريض رهاب الساح الذي من الممكن أن يمنع المريض من مغادرة البيت، وليس غريباً أن يصبح المريض غير قادر على ممارسة حياته اليومية بسبب نوبات الخوف ما يعقبها من تطورات في إتجاه الرهاب.

والكلفة المادية تأتي من المبالغ الضخمة التي تدفع لفحوصات غير لازمه والخسارة الأكبر التي تحقق من التأخر في العلاج وفقدان القدرة على الإنتاج والتعطيل عن العمل، مع أن هذا الإضطراب هو أحد إضطرابات القلق المعروفة والتي تستجيب للعلاج الدوائي والنفسي.

الدكتور وليد سرحان
مستشار الطب النفسي