Monthly Archives: February 2022

همسات نفسية – 2019 – هل كل سلوك خاطئ مرض؟

همسات نفسية – 2019 –
هل كل سلوك خاطئ مرض؟

 

بالتأكيد لا يعتبر كل سلوك خاطئ مرض، بل هو أحياناً مرض وأحياناً كثيره ليس مرض، قد يكون طبع سيء أو عدم اكتراث ولا مبالاة، وقد يكون السلوك اجرامي مثل السرقة والاحتيال، وأحياناً يكون الكذب عند طفل معرض للقمع سلوك يدل على الخوف، ولكن عند رجل يكون الكذب سمه من سمات الشخصية.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2018 – هل تعالج التلبس؟

همسات نفسية – 2018 –
هل تعالج التلبس؟

 

كثيراً ما يوجه هذا السؤال لي، وعندما يتم فحص المريض أجده يعاني من أحد الإضطرابات النفسية التي يتم علاجها، ويكون جوابي هذا ليس تلبس بل مرض وهذا علاجه، ويصر الناس أن أكثر من شيخ قد شخصوه بالتلبس، وأنا أقول إن المريض يستوفي كل شروط إضطراب نفسي ويعالج.
وحتى بعد أن يتم العلاج والشفاء، يصر الناس بناءاً على كلام (الشيخ) أو المشعوذ أن التلبس قد عولج من قبله وأما أثاره الطبية هي التي قمت انا بعلاجها.
ببساطه لم أرى في عملي بهذا المجال أي مريض كان بالنسبة لي حالة تلبس، ولم أسمع من زملائي واساتذتي وتلاميذي أنهم شخصوا وعالجوا التلبس.
وللعلم أن التلبس ليس مقتصر على ثقافه أو دين معين بل هو موجود في كل الثقافات والحضارات والشعوب وعبر التاريخ كتفسير لسلوك غريب عن الناس.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2017 – إصرار الطفل

همسات نفسية – 2017 –
إصرار الطفل

 

عندما يصر الطفل على طلب معين ويرفض الوالدين طلبه، ويكرر الإصرار ويلح وقد يصيح ويبكي حسب عمره، وفي النهاية يرضخ الوالدين للطلب.
هذا يعلم الطفل درساً واضحاً كلما أردت شيء عليك أن تصر وتلح وتصيح وتبكي وسوف نقوم بتلبية الطلب، مما يعني أن السلوك سوف يتكرر وسوف يصبح هو وسيله التعامل بين الطفل ووالدته ووالديه.
ولابد من التأكيد أن الطفل لا يجب أن يكافأ على السلوك الغير مرغوب بل يكافأ على السلوك المرغوب، أي عكس الرضوخ للأمر، اما الإجراء الصحيح هو ان يقال للطفل يمكن ان تحصل على هذا الطلب إذا كان سلوكك جيد في كذا وكذا.

مستشار الطب النفسي
الدكتور وليد سرحان

همسات نفسية – 2014 – المسن ومكان اقامته

همسات نفسية – 2014 –
المسن ومكان اقامته

عندما يتقدم الإنسان بالعمر ويفقد شريكة حياته أو تفقد شريك حياتها، وتتدهور الصحة والذاكرة، يصبح المسن بلا مكان ثابت للإقامة في كثير من الأحيان، بل أنه يقضي بضعة أيام في بيت كل من أبنائه، وهذا يعطيه شعور بعدم الاستقرار وكأنه ضيف ثقيل الظل يتم تحمله بضعة أيام ثم يتغير مكان اقامته ليتحمله أخر وهكذا.
ان هذا الأسلوب غير مناسب سواءاً كان المسن بكامل صحته أو كانت المسنة في معاناة مع المرض، فالأفضل والأكثر حفاظاً على كرامة المسن أن يبقى في مكان واحد، وهذا لا يمنع أن يساهم ويشارك كل الأبناء بالاهتمام به أو دعوته لقضاء اليوم معهم، ولكن يعود لينام في مقره الدائم.

الدكتور وليد سرحان