همسات نفسية – 1051 – التأخر في تشخيص الإعاقة العقلية

همسات نفسية – 1051 –
التأخر في تشخيص الإعاقة العقلية

مع الأسف الشديد لا يمر يوم إلا ونرى أطفال أو مراهقين، وهم يعانوا من مشاكل مدرسية وأسرية ويتبين أنهم لا يعرفوا القراءة والكتابة وأن معدل ذكاءهم يصنفهم ضمن فئة الإعاقة العقلية.
وبالرغم من هذا وصل التدرج المدرسي للصفوف المتقدمة والجهد يبذل في مدرسين خصوصيين وتبادل الاتهام بين الأهل والمدرسة، ويبدأ الطفل الذي لا يستطيع متابعة الدراسة ومناهج المقررة بإظهار مشاكل سلوكية متعددة، في المدرسة والبيت ويتحول الاهتمام لهذه المشاكل.
ويرفض الأهل في معظم الأحيان التشخيص بأن الطفل يعاني من إعاقة عقلية، ويحاولوا استعراض القدرات الخاصة بالطفل.
أن الطفل الذي وصل عمره 12 سنة وقدراته لا تتخطى الثمان سنوات، هو يفهم بما يعادل عمره العقلي، ويمكن في إيقاف دفعة نحو منهاج الى تدريس مخفف مما يتناسب مع قدراته وحاجاته فإنه سوف يستفيد من قدراته وامكاناته في أن يصل للاعتماد على نفسه.
وهو الهدف بعيد المدى.
الدكتور وليد سرحان